ضــرب الخــيــام تــقــيــة وتــعـرضـاً

الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 28 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الضاد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضــرب الخــيــام تــقــيــة وتــعـرضـاً — وأشــار نــحــوي بــالســلام وعـرضـا

ضــمــنـت بـشـاشـة وجـهـه بـمـطـالبـي — وبـلغـز حـاجـبـه فـهـمـت المـقـتـضـى

ضــاقــت ســرائره بــصــنــع رقــيـبـه — فـأطـال لي شـكـوى الرقـيـب وعـرضـا

ضــل الرقـيـب سـبـيـله يـا هـل تـرى — يـدري بـطـيـب زمـانـنـا فـي ما مضى

ضــحــكــت لنـا الأيـام وهـو مـثـبـط — لا يــسـتـطـيـع غـبـاوةً أن يـنـهـضـا

ضربت بنا الأمثال في الزمن الذي — كـانـت تـلاحـظـنـا بـه عـيـن الرضـى

ضــارعــت قــيـس ابـن المـلوح لوعـة — وهــوى وألف بــيـنـنـا قـلم القـضـا

ضـيـف بـنـاديـنـا السـرور ولم يـزل — صــفــو المـودّة بـيـنـنـا مـتـمـحـضـا

ضـاعـت بـه الأرجـاء طـيـباً إن مشى — فـي الحـي يـرفـل مـذهـبـاً ومـفـضـضا

ضــرب الرضــاب العـذب مـن لهـواتـه — أحــسـوه عـن صـرف الطـلا مـتـعـوّضـا

ضــرع المـحـبـة والوداد أبـا حـنـا — در الوصـال عـلى السـلوك المـرتضى

ضــاءت مــغــانـيـنـا بـطـلعـة وجـهـه — زهــواً فــشــبّ بـحُـسَّدي جـمـر الغـضـا

ضـغـطـت قـلوبـهـم الخديعة فابتغوا — سـبـبـاً لمـبـرم عـهـدنـا أن يـنـقضا

ضـعـف الوشـاة وكـيـدهـم فـي شـاننا — حــق لحــامــل غــيّهــم أن يُــجــهَـضـا

ضـيـمي بما زعموا المحال ومن يكن — مـحـسـوب تـوفـيـق العزيز فلن يضام

ضـخـم المـقـام ابـن الكـرام مـحـمد — مـلك الورى سـيـف الإله المـنـتـضى

ضــرغــام يــوم الروع حــجّـة سـيـفـه — بــيــن المــلوك ورأيـه لن يـدحـضـا

ضـاري الكـريـهـة بـالجـيـوش تـجاهه — مــتـقـلّديـن بـهـا الذكـور الحُـيَّضـا

ضــم الكــتــيــبـة للكـتـيـبـة جـاءه — بـالفـتـح حـتـى جـل عـن أن يـخـفـضا

ضـمـر الجـيـاد بـهـم تـجـول كـأنـها — عـقـبـان لوح الجـو تـخـتـرق الفـضا

ضـبـحـت بـمـعـركـة القـتـال وغـادرت — جـفـن الزمـان عـن الأعـادي مـغمضا

ضـــراء أهـــل زمــانــه رفــعــت بــه — وســرادق اللاواء عــنــه تــقــوضــا

ضــبــط المـدائن والقـرى بـسـيـاسـة — وفــراســة فــي مــن أنــاب وفــوضــا

ضـرعـت لجـدواه العـبـاد وجـاءه ال — عــافـون يـسـتـجـدون وجـهـاً أبـيـضـا

ضـجـر الأنـام مـن اسـتـلام هـبـاته — كـالغـيـث يُـسـأم حـيـث دام وفـضفضا

ضـاهـاه فـي الكـرم الملوك فقصروا — فــهــو الخــضــم وكــل ذي كـرم اضـا

ضــمــنــت نـظـمـي نـعـتـه وسـواه يـر — جـو أن يـقـرظ بـالمـديـح فـيـقـرضـا

ضــمــخــت أنــديــة النـدى بـثـنـائه — وعــليّ غــيــر مــديــحـه لن يـفـرضـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الضاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الملوح: المِلْوَحُ : السَّريعُ العَطَش؛ الجمَلُ حَيَوانٌ غير مِلْوَحٍ.
  • بالسلام: السَّلامُ : مصـ.-: اسمٌ من أسمائِهِ. تعالى هُواللَّهُ الَّذِي لا إلهَ إلا هُوالمَلِكُ القُدُّوسُ السَّلامُ المُؤْمِنُ المُهَيْمِنُ.-: التّسليمُ؛ سلّمتُ عليه فردَّ السَّلامَ.-: التّحيّة عند المسلمين وَإذَا جَاءَكَ الَّذِي …
  • بصنع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى …
  • بمطالبي: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
  • بنادينا: النَّادِي [ ندو]: فا.-: المنتدَى؛ أصبح انتصار الفريق الوطنيّ حديثَ كلّ النّوادي.-: الجمعيّة؛ انتشرت النّوادي الرّياضيّة والثّقافيّة في كلّ أنحاء البلاد.-: مكانٌ مهيّأٌ لجلوس القوم فيه، والغالبُ أن يتّفقوا في صناعة أو طبق …
  • تلاحظنا: تَلاَحَظَ يَتَلاَحَظُ تَلاَحُظاً :- الشخصان: راقب كلٌّ منهما الآخر وراعاه؛ كانـا يتلاحظان وهما في مجلس القوم.
  • حاجبه: 1."تَمْشي وَهِيَ حاجِبَةٌ وَجْهَها" : ساتِرَةٌ. 2."وَضَعَ حاجِبَةَ الضَّوْءِ بِجانِبِ سَريرِهِ" : مِصْباحٌ ضَوْئِيٌّ مُغَطّىً لِتَكْثيفِ الضَّوْءِ حَوْلَهُ. 3."حاجِبَةُ الشَّمْسِ" : جِهازٌ لِحِمايَةِ العَيْنِ مِنْ أَشِعّ …
  • رقيبه: الرَّقِيبُ : من أسماء اللَّه الحسنى. ـ: من يلاحظ أمراً أو يحرسه فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ. ـ: المنتظِر؛ لبث لعودة ولده رقيباً. ـ: الحافظ؛ هو رقيبٌ للحُرُمات. ـ في الجيشِ: رتبةٌ عسكريَّةٌ …

قصائد ذات صلة

  • أيا أحمد ابن مليك الزمان
  • كل بيت بثلاث يزدهي
  • فاحمل القرآن كي يقرأه
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة