العيد ما ابتهجت به الأرواح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
العيد ما ابتهجت به الأرواحوعلى القلوب به تدار الراح
العيد ما ملأ الضمير مسرّةوزهت به الإمساء والإصباح
العيد عيد جلوس أكرم من علاعرش الجلال له الجلوس يتاح
يوم به الملك ابن أفضل قد بدافوق السرير جبينه الوضّاح
ملك هو المأمون في آرائهوعلى العدى المنصور والسفاح
ملك إلى غير المكارم والنداوالمجد والعلياء لا يرتاح
من آل آصف الغطارفة الأولىبهم يُذَلُّ الصعب والجماح
تعنو الخصوم لهم وتجثو سجّدامهما تشن الغارة الملحاح
ولنعم ما خلَفوا لرفع منارهمإن الاناء بما حوى نضّاح
خواض غمرة لج محتدم الوغىإن صدّ عنها الماهر السباح
وإذا جرت جرد الملوك إلى مدىسبق الملوك جواده الضباح
وإذا به قست الملوك وجدتهموشلا وهذا الصيب السحساح
شمل الرعية عدله حتى استوىفيه الأمير القرم والفلاح
صلحت بهمته المدائن والقرىوأخو الأبوة شانه الإصلاح
وتفيّأت سكّانها في ظلِّهوزكت بها الثمرات والأرياح
بربوعه شمس التمدّن أشرقتوانجاب عنها ليلها الجناح
شيدت صروح العلم في أيامهوقد اشمخرّت فالضريح ضراح
ألقى مقاليد المعارف للذيما انفكّ وهو إلى العلا طمّاح
أعني عماد الملك ربّ القوس ياربها الهمام السيّد الجحجاح
حلال عقدة كل لغز مبرمبحر يموج وغيره الضحضاخ
بوركت مأموراً وبورك آمراًأخلاقه الإغضاء والإسجاح
من مثل محبوب العلي إذا انبرتتهب الجوائز كفّه والراح
أقسمت لا مستثنياً ان ليس فيظهر البسيطة مثله يمتاح
فلنرفع الأيدي ونصفن للذيلم يعيه التسآل والإلحاح
مستشفّعين بجاه خير وسيلةفي الكون وهي الخمسة الأشباح
أن يجعل النصر المبين قرينهويديله من فتحه الفتّاح
حتى يؤب بكيده في نحرهخــــوّانــــه وعــــدوّه النــــبــــاح
ويديمه كنفاً لمن في ظلّهحتى تدوم لهم به الأفراح
وإليه نضرع أن يؤيد نجلهحتى يثج سحابهُ الدلاح
ويقيمه من بعد طول بقائهمتمكناً ولخصمه ذبّاح
يا أيها الملكان إن ثناكمامما تضيق برقمه الألواح
لكن إذا ما جئت منه بنفثةسطعت وضاع عبيرها النفاحُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.