عــبـرت فـي عـصـر هـذا المـلك
الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عــبـرت فـي عـصـر هـذا المـلك — دورةٌ كــــــامــــــلة للفــــــلك
يـا لهـا مـن دورة تـاهـت بـه — فـي سـمـاء المـجد ذات الحبك
أمّـة الإسـلام والهند امرحي — كــل مــا رمــت مــن العــز لك
بـيـن ظـهـرانيكم الملك الذي — كـلّف البـاغـي ابـتلاع الحسك
مــد أفــيــا عــدله حـتـى إذا — لم يـجـد فـي مـلكه من يشتكي
بـسـط الإحـسـان فـيـكـم فـغدا — ذو الأسى مستغرقاً في الضحك
ضــمــنــت هــمّــتــه للمــجـتـدي — نــح مــســعــاه ضــمــان الدرك
مــاله للكــل لكــن ليـس فـلي — مــجــده البــاذخ مـن مـشـتـرك
فــهــو مــظـلوم إذا قـيـس بـه — حــاتـم فـي جـوده والبـرمـكـي
رابـط الجـاش إذا هاج الوغى — بـاسـم بـيـن القـنـا المشتبك
صـادم الخـيـل بـهـا حـتى يرى — مـوطـئ السـنـبـك فـوق السنبك
بـطـل الحرب الذي لم يحك عن — عـنـتـر العـبـسـي ما عنه حكي
وإلى غــــيــــر عـــلا آبـــائه — غــيــر مــيَّاــل ولا مــنــهـمـك
دبــر المــلك بــذهــن ثــاقــب — غــيــر هــيّــاب ولا مــرتــبــك
رأيـه الرأي الذي مـهما شرى — بـــرقـــه جــلى ظــلام الحــلك
أيـهـا المـولى الذي تـمجيده — مـذهـبـي والحـمـد جـهراً نسكي
دمـت أضـعـاف الذي قـد جـزتـه — فـي سـريـر المـلك أعلا متكي
وهــنــاء أيــهــا المـالك مـن — مـــخـــلص واجــبــه لم يــتــرك
ومن العرب الأولى سمعاً لكم — كــم اسـالوا مـن دم مـنـسـفـك
وثـــنـــاء بـــبـــيــان نــشــره — يـفـضح العنبر والمسك الذكي
وخــذ التـاريـخ فـي بـيـت مـا — نــطــق الفــال بــه مــنــسـبـك
دام مــحــفـوفـاً بـنـصـر حـازه — تــاج مــحــبــوب عــلي المــلك
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الكاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ابتلاع: [ب ل ع]. (مصدر اِبْتَلَعَ):"اِبْتِلاعُ الطَّعَامِ": إِنْزَالُهُ.
- الباذخ: البَاذِخُ : فا.-: المرتفع العالي؟ هذا جبل باذخ/ شرف باذخ.-: المتكبر، إنه رجلٌ باذخ على صحبه.
- الباغي: البَاغِي [بغي]: فا.-: الطالب؛ ماذا أنت باغٍ؟-: الظالم المستعليوْيلَ عمَّار تقتله الفئةُ الباغية .-: من عصا اللَّهَ والناسَ (على الباغي تدور الدوائر) ج بُغَاة.
- الحبك: حبك: الحَبْك: الشَّدُّ. واحْتَبك بإِزاره: احْتَبَى بِهِ وشدَّه إِلى يَدَيْهِ. والحُبْكة: أَن تُرْخِيَ مِنْ أَثناء حُجْزتك مِنْ بَيْنِ يَدَيْكَ لِتَحْمِلَ فِيهِ الشَّيْءَ مَا كَانَ، وَقِيلَ: الحُبْكة الحُجْزة بِعَيْنِهَا، …
- الحسك: حسك: الحَسَكُ: نَبَاتٌ لَهُ ثَمَرَةٌ خَشِنَةٌ تَعْلَقُ بأَصواف الْغَنَمِ، وَكُلُّ ثَمَرَةٍ تُشْبِهُهَا نَحْوُ ثَمَرَةِ القُطْب والسَّعْدَان والهَرَاسِ وَمَا أَشبهه حَسَك، وَاحِدَتُهُ حَسَكة؛ وَقَالَ أَبو حَنِيفَةَ: هِيَ …
- الدرك: درك: الدَّرَكُ: اللحَاق، وَقَدْ أَدركه. وَرَجُلٌ دَرَّاك: مُدْرِك كثير الإِدْراك، وقلما يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَفْعَلَ يُفْعِل إِلَّا أَنهم قَدْ قَالُوا حَسَّاس دَرّاك، لُغَةٌ أَو ازْدِوَاجٌ، وَلَمْ يَجِئْ فَعَّال مِنْ أَف …
- الضحك: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ …
- امرحي: أمْرَحَ يُمْرِحُ إمْراحاً :- ـه: حمله على المرح والنشاط؛ أمرح الرجل زوَّاره بأحاديثه الشائقة.- العشبُ الدابَّةَ: جعلها ناشطة.