عبرت في عصر هذا الملك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عبرت في عصر هذا الملكدورةٌ كــــــامــــــلة للفــــــلك
يا لها من دورة تاهت بهفي سماء المجد ذات الحبك
أمّة الإسلام والهند امرحيكل ما رمت من العز لك
بين ظهرانيكم الملك الذيكلّف الباغي ابتلاع الحسك
مد أفيا عدله حتى إذالم يجد في ملكه من يشتكي
بسط الإحسان فيكم فغداذو الأسى مستغرقاً في الضحك
ضمنت همّته للمجتدينح مسعاه ضمان الدرك
ماله للكل لكن ليس فليمجده الباذخ من مشترك
فهو مظلوم إذا قيس بهحاتم في جوده والبرمكي
رابط الجاش إذا هاج الوغىباسم بين القنا المشتبك
صادم الخيل بها حتى يرىموطئ السنبك فوق السنبك
بطل الحرب الذي لم يحك عنعنتر العبسي ما عنه حكي
وإلى غــــيــــر علا آبائهغير ميَّال ولا منهمك
دبر الملك بذهن ثاقبغير هيّاب ولا مرتبك
رأيه الرأي الذي مهما شرىبرقه جلى ظلام الحلك
أيها المولى الذي تمجيدهمذهبي والحمد جهراً نسكي
دمت أضعاف الذي قد جزتهفي سرير الملك أعلا متكي
وهناء أيها المالك منمخلص واجبه لم يترك
ومن العرب الأولى سمعاً لكمكم اسالوا من دم منسفك
وثناء ببيان نشرهيفضح العنبر والمسك الذكي
وخذ التاريخ في بيت مانطق الفال به منسبك
دام محفوفاً بنصر حازهتاج محبوب علي الملك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها المدح.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.