حي الحيا حيَّاً حلّت سعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حي الحيا حيَّاً حلّت سعاومنازلاً خطرت بهن وأربعا
وهمت على الوادي الذي سكنت بهديمٌ تغادره أنيقاً ممرعا
وسقى العهاد معاهداً بسفوحهاتختال جارات الصفا والمدعى
ريم أو أنس صيدهن محرميظللن في تلك المحاجر رتعا
سود الذوائب والجلابب والعيون القاتلات متيماً ومولعا
من كل غانية بلطف حديثهاودلالها تذر الفؤاد مقطعا
يا ظبية البطحاء مهلاً إننيبهواك ذو كلفٍ سقيما موجعا
وإليك قد خضت البحار وطالماجُبتُ السباسب والقفار البلقعا
هل تسعدين فداً لحسنك مهجتيبالوصل ذا شغفٍ يفيض الأدمعا
واقضي لبانته لديك وزحزحيعن وجهك الحسن الصبيح البرقعا
حاشا لحبك أن يكون محرماًولمثل وصلك أن يكون ممنعا
تيهي فإنك في الحسان مليكةٌيأتين نحو حماك شعثاً خضعا
وتمايلي بحلا محاسنك التيلم تتركي لسواك فيها مطمعا
وتبختري جذلاً فقد جاورت منجمع المفاخر والمكارم أجمعا
قمر البطاح خليفة الحرمين مولانا أبا شرف الشريف الأروعا
من معشر طابت عناصرهم وفيتطهيرهم نطق الكتاب فأبدعا
غمر الورى عدلاً فهم يتضرعون بأن يخلد ملكه ويمتعا
وله الفراسة والسياسة شيمةوالفخر فيه وفي ذويه استجمعا
حاز الإمامة والزعامة والشهامة وارتقى فيها المقام الأرفعا
حرم تلوذ به الأنام وحولهحرم ومن عجبٍ وجودهما معا
ملك بنصب لواه يخفض كل ذيرفع ويمنع جمعه أن يجمعا
وله عنت غُلبُ الرقاب وأذعنتحتى جنى منها قطوفاً وارتعى
وإذا انتضى عضبا ليوم كريهةلبَّاه مفرق كل قرم إن دعا
وإذا صروف الدهر يوماً بامرئٍعبثت فإن إلى حماه المفزعا
ما انفك في طلب المعالي ساعياًإذ ليس للإنسان إلا ما سعى
هم الورى جمع الحطام وهمهُبذل النضار تكرماً وتبرعا
يستمنح العافون غيث أكفّهذهباً فيمطرهم سحائب همعا
كرم ولا كرم البحار وهمّةٌيرمي الجبال بها فتمسي يرمعا
في مدحه قل ما تشاء وكيف لاومن العبادلة انتمى وتفرّعا
طوبى لكم أهل الحجاز بضيغمٍقد هد أركان الضلال وضعضعا
ما دام بينكم فنجم سعودكمباد ونجم نحوسكم لن يطلعا
يابن الأطائب من ذؤابة هاشمومعيد كل شديد باس هيرعا
أنت المهذب لم يزاحمك امرؤٌفيما حويت من الفخار ولا ادّعى
قد أعجزت آيات مدحك كل ذيأدب وأخرست الفصيح المصقعا
وإليك من وادي ابن راشد انتهىوفد الأولى شرفوا وطابوا منبعا
آل الحسين بني أبيك عرتهمفتن وأضحى شملهم متصدّعا
بثّوا إليك شكيةً فيما جرىممن أذاقهم العذاب الأوجعا
من فرقة أخزى وأهون أن يُسَاقَ إلى جنابك ذكرهم أو يرفعا
ورثوا فعال بني أمية في قبائحهم وقتلهم الشيوخ الركعا
عطفاً أخا العزمات إن لنا بكمرحماً وهل ترضى بها أن تُقطَعَا
حاشاك يا بن الأكرمين إذا بناعثر الزمان تقول تعساً لا لعا
واقلب بنصرك يا بن عون سجسجاريحاً تهب على ربانا زعزعا
لتقر عيني خير من وطئ الثرىضوتسر فاطم والبَطِين الا نزعا
وإليك من نجل الوجيه خريدةتسبي نهى من در منطقها وعى
يرجو التشرّف بامتداحك والوصول إلى جنابك والتجاوز والدعا
واعجب لتاريخ ببيت مفردبجمان حسن ثناك جاء مرصعا
زادت بعبد اللّه بكة رفعةوبجده انهزم البلاء وزعزعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في ٤٧ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.