ذكــر العــهــود فـزارنـي مـتـنـبـذاً
الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 29 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الذال، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذكــر العــهــود فـزارنـي مـتـنـبـذاً — نـشـوان خـامـره الطـلا واسـتـحـوذا
ذاق المــدامــة وانــثــنـى فـكـأنـه — غـصـن رطـيـب بـالنـسـبـم قـد اغـتذا
ذرفـت دمـوع العـيـن مـن فـرحـي بـه — يـا حـسـن مـا فـعـل الحـبـيب وحبّذا
ذيــل المــســرّة جــر عــنــد قـدومـه — طـــربـــاً وفــوج الهــم آب مــشــرذا
ذاوي الجــفــون بــثــغــره وبــخــدّه — درّاً ويــــاقــــوتــــاً أرى وزمــــرّذا
ذهـل الرقـيـب وغـاب عـنـه فساغ لي — أنـــي أبـــيـــت بـــوصــله مــتــلذّذا
ذهــبـت بـه الجـريـال عـن إحـسـاسـه — فــأبــاحـنـي مـا شـئت مـنـه ونـفـذا
ذاكــرتــه مــلح الهــوى وحــديــثــه — ولثــمـت وجـنـتـه المـعـطّـره الشـذا
ذنـب المـحـبـة فـي تـجـاوز مـا جرى — مـــنـــي وليـــس الحـــب إلا هــكــذا
ذمـم الهـوى العـذري نـيـط بـشرعها — صــفــو العــفــاف فـلا يـكـدره قـذا
ذم الذيــن لهــم بــدعــوى حــبــهــم — غــرض يـجـر إلى السـفـاهـة والبـذا
ذهبوا لما اشتهت النفوس ففي عرا — ء العـار حـق لمـثـلهـم أن يـنـبـذا
ذرهـم ومـا صـنـعـوا فـتـلك عـصـابـةٌ — جــعــلت حــنــيــفـي الغـرام تـهـوذا
ذيــدت نــيــاقـهـم عـن الحـوض الذي — يـسـقـي الكـرام به الكرام العوذا
ذلوا كــذلّ عــدى العــزيــز مــحـمـد — اوفـى المـلوك لدى التفاخر مأخذا
ذي الفـتـك والبـأس الذي أضـحى به — لمــراده فــيــمــا يــشــاء مــنـفـذا
ذي المـجـد والشـرف الرفـيع فحذوه — فــيــمــا يــشــيـد كـل ذي شـرف حـذا
ذخـر العـفـاة المـرمـليـن وما رأى — غـــرقـــى بــلج الهــم إلا أنــقــذا
ذهــبــاً كِــلا كــفـيـه مـا طـرة ولا — مـــن ومـــن ليـــس يـــتـــبـــعــهُ أذى
ذاري الريـاح يـكـاد يـقصر إن جرى — عــن جــوده وجــواده الطــامــي أذا
ذاكي الحجا والراي لم تر ذا نهى — إلا أقـــر بـــســبــقــه وتــتــلمــذا
ذهـــنُ بـــه مــكــنــون كــل ســريــرةٍ — يــبــدو له والمــكـر مـمـن شـعـبـذا
ذاك الذي خـــضـــع الزمـــان لعـــزّه — والدهــر لاذ بــحــصــنــه وتــعــوّذا
ذبــحــت بــمــرهــفـه كـمـاة عـصـاتـه — وأبـــاد غـــضــراء الضــلال وفــذذا
ذاعــت صــفــات كــمــاله وســمـت بـه — شــيــم بـهـا كـبـد الحـسـود تـفـلّذا
ذرع البـيـان يـضـيـق عـن أوصاف من — هـام السـهـى الكـريـم أخـمـصـه حذا
ذات مــــنــــزهــــة وعــــرض طـــاهـــرٌ — أولى وأليــق بـالثـنـا مـن ذا وذا
ذرأ الإله جــنــابــه مــن عــصــبــة — عـن غـيـرهـم سـنـد العلا لن يؤخذا
ذريـــة ابـــوا فـــلم تـــر مــنــهــم — أحـداً بـغـيـر لبـان مـجـدهـم اغتذا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطلا: الطَلا: الولد من ذوات الظِلف، والجمع أطْلاءٌ. وأنشد الأصمعي لزهير: بها العينُ والآرامُ يَمشينَ خِلْفَةً * وأَطْلاؤُها ينْهَضْنَ من كل مَجْثَمِ والطَلا: الشَخص ؛ يقال: إنَّه لجميل الطلا. وأنشد أبو عمرو: وخَدٍّ كَمَتْنِ ال …
- بثغره: الثُّغْرَةُ : الفُرجَة في الجبل ونحوه؛ فتح المقاتلون ثغرةً في صفوف العدوّ/ هناك ثُغراتٌ في قدراتنا العلمية لا بُدَّ من سدِّها، أيَ نقاط ضعْفٍ. -: الناحية من الأرض. -: الطريق السهل. -: نُقْرة النَّحْرِ؛ ما زِلتُ أَرْميهم …
- بوصله: البُوصِلَةُ : جهاز فيه إبرة مغناطيسية تدور على محور دقيق ويتجه رأسها نحو الشمال دائماً، وتعرف بها الجهات (معـ).
- خامره: خَامَرَ يُخَامِرُ مُخَامَرَةً :- به: استتر؛ خامر بالجبل حتّى لا يكتشفه العدوّ. - فلانٌ: باع حُرًّا على أنه عبدٌ. -: خاتل وراوغ في البيع؛ من خامر فقد انزلق نحو الغشِّ. - الشَيْءُ الآَخر: خالطه وقاربه؛ خامرت شعوب كثيرةٌ شع …