خـذوا الحـذر إن تـطـوفـوا بـخـيـامـهـا

الشاعر: ابن شهاب العلوي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن شهاب العلوي، من العصر الحديث، وتقع في 109 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خـذوا الحـذر إن تـطـوفـوا بـخـيـامـهـا — وإن تــجــهــروا يــومــاً بـرد سـلامـهـا

وإيــاكــم أن تــنــعــتــوهـا وتـعـلنـوا — مــحـاسـن يـقـضـي حـبـهـا بـاكـتـتـامـهـا

فـعـنـهـا وعـن خـلع العـذار بـعـشـقـهـا — عـواذل تـخـفـي الغـل تـحـت ابـتـسـامها

يــحــاولن غــضــاً مــن كــرامــة قـدرهـا — ويـلحـظـن شـزراً مـن قـضـى فـي هـيـامها

يــلاطـفـن مـن لم يـصـب نـحـو جـمـالهـا — ويــغــمــزن مــن لبّــى دعــاة غــرامـهـا

دعـــوهـــن فـــي عـــشــوائهــن وعــرضــوا — بـسـلوانـهـا واصـغـوا لدعـوى اتـهامها

ولا تــنــكـروا إطـراء ضـراتـهـا وقُـوا — نــفــوســكــمُ مـن ثـلبـهـا وانـثـلامـهـا

وعــن غــمــرات الحــب كــونـوا بـمـعـزل — قــصــي ولا تــســتــهــدفــوا لسـهـامـهـا

ولا تـقـتـدوا بـي حـيـث أقـدمـت انـنـي — خـبـيـر بـأخـطـار الهـوى واقـتـحـامـهـا

ذروني وشاني واقبلوا النصح واطبعوا — عــلى جــبـهـات الذل عـار اهـتـضـامـهـا

فــليــس لكــم عــزمـي وبـأسـي ونـجـدتـي — وإهــدار روحــي فــي مــرامـي مـرامـهـا

سـأحـمـل نـفـسـي فـي هـوى غـادة النـقا — عـلى الصـعـب ركـضـاً أو تـسـام لسـامها

وأجــري جــيــادي بـيـن عـشـاق حـسـنـهـا — إلى أن أرى قـدحـي مـعـلى اسـتـهـامـها

واصـــمـــي غـــوي العـــاذلات بــثــاقــب — مـن الشـهـب حـتـى تـنـزوي فـي كـمـامها

وخــيـر لنـفـسـي خـوضـهـا حـومـة الوغـى — لمــرضــاتــهــا مــن بــردهـا وسـلامـهـا

مــنــازل سـلمـى وجـهـتـي وهـي كـعـبـتـي — أرى الفـوز فـي تـقـبـيـلها واستلامها

يــنـازعـنـهـا فـي إمـرة الحـسـن نـسـوة — وايــن خــزامــى رامــة مــن ثــمــامـهـا

أفــيــهــن كــلاً مــن صــبــاحـة وجـهـهـا — مــشــابــهــة أو مــن قــنــاة قــوامـهـا

فـمـا السـحـر إلا مـن سـقـيـم جـفـونها — ومــا السـكـر إلا مـن مـروقِ جـامـهـغـا

إليــهـا صـبـا أهـل البـصـائر والنـهـى — ومـن خـبـروا خـذم الظـبـا مـن كـهامها

وأســعــدهــم حــظــا بــهــا مــن لصـدقـه — إذا زارهــا مــنّــت بــرفــع لثــامــهــا

وقـد عـلمـت أن ليـس غـيـري من الأولى — بـهـا شـغـفـوا كـفـؤاً لعـالي مـقـامـهـا

تــجــرعــت مــر الصـاب صـونـاً لعـهـدهـا — وحــفــظ مــواثــيــق الهــوى وذمــامـهـا

مــحـاسـنـهـا الغـرّاء عـيـن مـحـاسـن ال — وصــي قــريــع الحـرب حـال احـتـدامـهـا

عــلي أخــي المــخــتــار نــاصــر ديـنـه — ومـــلّتـــه يـــعـــســوبــهــا وإمــامــهــا

وأعــلم أهــل الديــن بــعـد ابـن عـمـه — بــأحــكــامــه مــن حــلّهــا وحــرامــهــا

وأوســعــهــم حــلمــاً وأعــظــمـهـم تـقـى — وأزهــدهــم فــي جــاهــهــا وحــطــامـهـا

وأوّلهــــم وهــــو الصــــبــــي إجـــابـــة — إلى دعــوة الإســلام حــال قــيــامـهـا

فــكــل امــرء مـن سـابـقـي أمـة الهـدى — وإن جــلّ قــدراً مــقــتــد بــغــلامــهــا

أبــي الحــســن الكــرّار فـي كـل مـأقـط — مــبــدّد شــوس الشــرك نــقــاف هــامـهـا

فـتـى سـمـتـه سـمـت النـبـي ومـا انتقى — مـــواخـــاتــه إلا لعــظــم مــقــامــهــا

فــدت نــفــســه نــفــس الرســول بـليـلة — سـرى المـصـطـفـى مـسـتـخفياً في ظلامها

تـعـاهـد فـيـهـا المـشـركـون وأجـمـعـوا — عـلى الخـتـر بـئس العـهـد عهد لئامها

عـلى الفـتـك بـالذات الشـريـفـة غـيلة — عـلى طـمـس أنـوار الهـدى بـاصـطـلامها

فـــبـــات عـــلي فـــي فـــراش مـــحـــمـــد — ليــبـتـاع مـا تـهـذي بـه فـي سـوامـهـا

لعـــمـــري هــل تــدري بــأن أمــامــهــا — عـلى الفـرش سـاقـيـهـا حـمـيـم حـمامها

له فــتــكــات يــوم بـدر بـهـا انـثـنـت — صـنـاديـد فـهـر هـمـهـا فـي انـهـزامـها

تــذوب عــلى أهــل القــليــب قــلوبـهـا — أســى وتــرثــيــهــا بــعــض بــنــامــهــا

ســقــى عــتـبـة كـاس الحـتـوف وجـرع ال — وليــد ابــنــه بــالســيـف مـر زؤامـهـا

وفــي أحــد أبــلى تــجــاه ابــن عــمــه — وفــل صــفـوف الكـفـر بـعـد التـئامـهـا

بـــعـــزم ســـمـــاوي ونـــفـــس تـــعـــوّدت — مــســاورة الأبـطـال قـبـل احـتـلامـهـا

أذاق الردى فـيـهـا ابـن عـثـمان طلحة — أمــيــر لواء الشــرك غــرب حــســامـهـا

وفــيـهـا لعـمـري جـاء جـبـريـلُ شـاكـرا — مــواســاتــه فــي كـشـف غـمـى غـمـامـهـا

ولا ســيــف إلا ذو الفـقـار ولا فـتـى — سـوى المـرتـضـى جـاءت بـصـدق حـذامـهـا

وفــي خــيــبــر هــل رحـبـت نـفـس مـرحـب — بــغــيـر شـبـا قـرضـا بـه لاخـتـرامـهـا

حــصــونٌ حــصــان الفــرج كــان بـسـيـفـه — كــمــا قــيــل أقــواهـا وفـض خـتـامـهـا

رمــاهــا إمــام الرســل بـالأسـد الذي — فــرائســه الآســاد حــال اغــتــلامـهـا

ولولاه قــاد الجــيــش مــا دك مــعـقـل — ولا أذعــنـت أبـطـالهـا بـاغـتـنـامـهـا

وعــمــرو ابــن ود يــوم أقــحــم طـرفـه — مـدى هـوّة لم يـخـش عـقـبـى ارتـطـامـها

دنـا ثـم نـادى القـوم هـل مـن مـبـارز — ومــن لســبــنــتــي عــامــر وهــمــامـهـا

تــحــدى كــمـاة المـسـلمـيـن فـلم تـجـب — كـأن الكـمـاة اسـتـغـرقـت فـي مـنـامها

فـــنـــاجـــزه مـــن لا يــروع جــنــانــه — إذا اشـتـبـت الهـيـجـاء لفـح ضـرامـهـا

وعــاجــله مــن ذي الفــقــار بــضــربــة — بــهــا آذنــت أنــفــاسـه بـانـصـرامـهـا

وكــم غــيــرهــا مــن غـمـة كـان عـضـبـه — مــبــدد غــمــاهــا وجــالي قــتــامــهــا

بـــه فـــي حــنــيــن أيّــد الله حــزبــه — وقــد روعــت أركــانــه بــانــهــدامـهـا

تــقــدم إذ فــر الجــمــاهـيـر وانـبـرى — لســـفـــك دم الأعــدا وشــل لهــامــهــا

ســل العــرب طــراً عــن مــواقــف بـأسـه — تــجــبــك عــراقــاهــا ونــازح شــامـهـا

ونــاشــد قــريــشــاً مــن أطــل دمـاءهـا — إلى ديــن طــه المــصــطـفـى بـخـزامـهـا

أجــنّــت له الحــقــد الدفـيـن وأظـهـرت — له الود فــي إســلامــهــا وســلامــهــا

ولمـا قـضـى المـخـتـار نـحـبـاً تـنـفـست — نــفـوس كـثـيـر رغـبـة فـي انـتـقـامـهـا

أقــامــت مــليّــاً ثـم قـامـت بـبـغـيـهـا — طــوائف تــلقــى بــعــد شــراً ثــامــهــا

قـد اجـتـهـدت قـالوا وهـذا اجـتـهادها — لجـمـع قـوى الإسـلام أم لانـقـسـامـها

أليــس لهــا فــي قــتــل عــمّــار عـبـرة — ومــزدجــر عــن غــيــهــا واجــتــرامـهـا

أليـــس بـــخــم عــزمــة الله أمــضــيــت — إلى النـاس إنـذاراً بـمـنـع اخـتصامها

بــهــا قــام خـيـر المـرسـليـن مـبـلّغـاً — عــن الله أمــراً جـازمـاً بـالتـزامـهـا

ألســت بــكــم أولى ومــن كــنــت صــادعٌ — بـمـن هـو مـولاهـا وحـبـل اعـتـصـامـهـا

هـو العـروة الوثـقـى التي كل من بها — تــمــســك لا يـعـروه خـوف انـفـصـامـهـا

أمــا حــبــه الإيــمــان نــصـاً وبـغـضـه — جـــليّ إمـــارات النـــفـــاق وشــامــهــا

أمـــا حـــبـــه حـــب النـــبـــي مــحــمــد — بــلى وهــمــا والله أزكــى أنــامــهــا

صـغـار مـعـالي المـرتـضـى تـملأ الفضا — فـــقـــس أي حـــد جـــامــع لضــخــامــهــا

تـزاحـمـن فـي فـكـري إذا رمـت نـظـمـها — فــتــحــجــم أقـلامـي لفـرط ازدحـامـهـا

أأنـــعـــتــه بــالعــلم وهــو عــبــابــه — فــســائله عــن أمــواجــه والتـطـامـهـا

أو الكــرّ والإقــدام وهــو هـزبـره ال — غــضـوب فـمـا العـبـسـي وابـن كـدامـهـا

أو الجـود وهـو السـحـب مـنـهلة أو ال — بــلاغـة وهـو المـرتـقـي فـي سـنـامـهـا

هــو الحــبــر قـوّام الليـالي تـحـنّـثـاً — وفــي وقــدات القــيــظ خــدن صـيـامـهـا

شــمــائل مــطــبــوع عــليــهــا كــأنـهـا — سـجـايـا أخـيـه المـصـطـفـى بـتـمـامـهـا

حـنـانـيـك مـولى المـؤمـنـيـن وسـيد ال — مــنــيــبـيـن والسـاقـي بـدار سـلامـهـا

أبـــثـــك شـــكـــوى لوعـــة وصـــبـــابـــة — يــهــيــجــهــا بـالليـل سـجـع يـمـامـهـا

فــلي قــلب مــتــبــول ونــفــس تــدلهــت — بــحــبــك يــا مــولاي قــبــل فـطـامـهـا

وداد تـــمـــشَّى فــي جــمــيــع جــوارحــي — وخــامــرهــا حــتــى سـرى فـي عـظـامـهـا

هــو الحــب صـدقـاً لا الغـلو الذي بـه — يــفــوه مــعــاذ الله بــعــض طـغـامـهـا

ولا كــــاذب الحـــب ادعـــتـــه طـــوائفٌ — تــشــوب قــلاهــا بــانــتـحـال وئامـهـا

تــخــال الهــدى والحــق فـيـمـا تـأوَّلت — غــروراً وتــرمــيـنـي سـفـاهـاً بـذامـهـا

وتــنـبـزنـي بـالرفـض والزيـغ إن صـبـا — إليــك فــؤادي فــي غــضــون كــلامــهــا

تــلوم ويــأبـى الله والديـن والحـجـا — وحــرمــة آبــائي اســتــمــاع مــلامـهـا

فـــإنـــي عـــلى عـــلم وصــدق بــصــيــرة — مـن الأمـر لم أنـقـد بـغـيـر زمـامـهـا

ألا ليــت شــعــري والتــمــنــي مــحـبـب — إلى النــفــس تــبــريـداً لحـر أوامـهـا

مــتـى تـنـقـضـي أيـام سـجـنـي وغـربـتـي — وتـنـحـل روحـي مـن عـقـال اغـتـمـامـهـا

وهـــل لي إلى ســـاح الغــريــيــن زورة — لاســتــاف ريّــاً رنــدهــا وبــشــامــهــا

إذا جــئتــهــا حــرمــت ظــهــر مـطـيـتـي — وحــررتــهــا مــن رحــلهــا وخــطــامـهـا

وأخــلعُ نــعــلي فــي طــواهــا كــرامــة — لســاكــنــهــا الثــاوي أريـض أكـامـهـا

إذا شــاهــدت عــيــنــاي أنــوار قــبــة — بـهـا مـركـز الأسـرار قـطـب انـتظامها

ســجــت إليــهـا سـجـدة الشـكـر خـاشـعـا — وعــفــرت وجــهــي مــن شــذي رغــامــهــا

هـــنـــالك ذات المــرتــضــى ومــقــرهــا — وجــنّــة مــأواهــا وحــســن مــقــامــهــا

وثــمــة يــحـيـى مـن مـوات القـلوب مـا — ســقـتـه شـآبـيـب الرضـا بـانـثـجـامـهـا

يـفـيـضـون مـن تـلك المشاعر مالئي ال — حــقــائب مــن جــم الهــبــات جـسـامـهـا

وإنــي عــلى نــأي الديــار وبــيــنـهـا — وصـدع الليـالي شـعـبـنـا واحـتـكـامـها

مــنــوط بــهــا مــلحــوظ عــيـن ولائهـا — قــريــب إليــهــا مــرتــو مـن مـدامـهـا

أمــت إليــهــا بــالبــنــوّة واقــتــفــا — ســبــيـل هـداهـا صـادعـاً بـاحـتـرامـهـا

إليــك أبــا الريــحــانــتــيـن مـديـحـة — بـعـليـاك تـعـلو لا بـحـسـن انـسـجامها

مــقــصـرة عـن عـشـر مـعـشـار واجـب الث — نــاء وإن أردت مــزيــد اهــتــمــامـهـا

إذا لم تــصــب ريّــاً فــنــغــبــة طــائر — وطـــل إذا لم يـــهـــم وبـــل رذامــهــا

ونــفــثــة مــصــدور تــخــفّــف بــعـض مـا — تــراكــم فــي أحــنــائه مــن جـمـامـهـا

مــــؤمــــلة زلفــــى لديــــك وحــــظــــوة — ومــعــذرة عــن عــيــهــا واحــتـشـامـهـا

وأزكـــى صـــلاة بـــالجـــلال تـــنـــزّلت — مـن المـنـظـر الأعـلى وأذكـى سـلامـها

عـلى المـصـطـفـى والمـرتـضـى ما ترنمت — عــلى عــذبــات البــان ورق حــمــامـهـا

وفــاطــمــة الطـهـر التـي المـجـد كـله — مــحــيــط بــهـا مـن خـلفـهـا وأمـامـهـا

وســبــطــي رســول الله ريـحـانـتـه وال — أئمـــة مـــن أعـــقـــابـــه وفـــئامــهــا

وأصــحــابــه المــوفـيـن إيـمـان عـهـده — وبــيــعــتــه فـي بـدئهـا واخـتـتـامـهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتسامها: [ب س م]. (مصدر اِبْتَسَمَ). "كَانَ ابْتِسَامُهُ عَلامَةً عَلَى الرِّضَا" : اِنْفِرَاجُ أَسَارِيرِهِ عَنْ ضَحْكَةٍ خَفِيفَةٍ.
  • اتهامها: [ت هـ م، و هـ م]. (مصدر اِتَّهَمَ). "بَرَّأ نَفْسَهُ مِنَ الِاتِّهَامِ الْمُوَجَّهِ إلَيْهِ" : مَا يُنْسَبُ لِلشَّخْصِ مِنْ تُهْمَةٍ مِن جَرَّاءِ اعْتِدَاءٍ أوْ جَرِيمَةٍ يُحَالُ مِنْ أجْلِهَا على الْمُحَاكَمَةِ. "وَقَفَ …
  • الحذر: حذر: الحِذْرُ والحَذَرُ: الْخِيفَةُ. حَذِرَهُ يَحْذَرُهُ حَذَراً واحْتَذَرَهُ؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي، وأَنشد: قلتُ لقومٍ خَرجُوا هَذالِيلْ: ... احْتَذِرُوا لَا يَلْقَكُمْ طَمالِيلْ ورجلُ حَذِرٌ وحَذُرٌ[[. قوله: [ …
  • باكتتامها: [ك ت م]. (مصدر اِكْتَتَمَ). 1."اِكْتِتَامُ سِرٍّ" : إِخْفَاؤُهُ. 2."اِكْتِتَامُ الغَيْظِ" : كَظْمُهُ، كَبْحُهُ.
  • بخيامها: الخَيَّامُ : الخِيَمِييُّ، أي صانع الخِيامِ؛ ضمرت مهنة الخيّام في مجتمعات المدن.
  • بسلوانها: السُّلْوَانُ : مصـ--: النسيانُ مع طيب النَّفْس.-: ماءٌ كانوا يزعمون أنْ العاشِقَ إذا شَربَهُ سلا عن حبّه.-: دواء يشربه الحزين فيُسليه ويفرحه/ سقيتني سُلََوَاناً، أي طَيَّبْتَ نفسي.
  • بعشقها: عشق: العِشْقُ: فَرْطُ الْحُبِّ، وَقِيلَ: هُوَ عُجْب الْمُحِبِّ بِالْمَحْبُوبِ يَكُونُ فِي عَفاف الحُبّ ودَعارته؛ عَشِقَه يَعْشَقُه عِشْقاً وعَشَقاً وتَعَشَّقَهُ، وَقِيلَ: التَّعَشُّقُ، تَكَلُّفُ العِشْقِ، وَقِيلَ: العِشْ …

قصائد ذات صلة

  • أيا أحمد ابن مليك الزمان
  • كل بيت بثلاث يزدهي
  • فاحمل القرآن كي يقرأه
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة