مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِوَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ
بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكريأَبهى مِنَ الزَهرِ بَل أَزهى مِنَ الزُهرِ
دُرّاً لَوَ اَنَّ القَوافي قَلَّدَته زَهَتبِحُسنِهِ لا بِحُسنِ الدّل وَالحَوَرِ
خِلالَ أَسطُرِهِ عَتبٌ يَفوقُ عَلىوَصفِ الديار بِها حَسّانَةُ النَظَرِ
كَيفَ السلوُّ وَلي في كُلِّ جارِحَةٍإِلَيكَ شَوقٌ مُحِبٌّ عاقِرُ الوَطَرِ
وَفي جَنابِكَ وُدٌّ لا يُغَيِّرُهُعَلى مُرور اللَيالي حادِثُ الغِيَرِ
ما كانَ هَجرُ سَماءٍ أَنتَ نَيِّرُهاعَلى ملالٍ وَلا السُلوانُ مِن وَطري
لَكِن تَحَمَّلتُ مِن نُعماكَ ما عَجَزَتعَن حَملِ أَدناه مِنّي طاقَةُ البَشَرِ
فَكُنتُ فيهِ كَما قَد قالَ شاعِرُناأَبو العَلاءِ سَقاهُ غَيثُ مُنهَمِرِ
لَوِ اِختَصَرتُم مِنَ الإِحسانِ زُرتُكُموَالعَذبُ يُهجَرُ لِلإِفراط في الحَصَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.