لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِبَني التاج رُكنُ مَجدٍ خَطيرقَد رَسا في العُلا رُسُو ثَبيرِ
كُلُّهُم في السُموِّ بَدرُ سَماءٍيَبهرُ العينَ بِالضياءِ المُنيرِ
سيَّما الأَروَعُ الخَطيبُ الَّذي فاقَ بِنَثرِ الكَلام نَظمَ جَريرِ
مَن رَقا مِنبَرَ العُلا مُشمَخِرّادونَ عَليائِهِ مَناط البُدورِ
فَمَقاماتُهُ لِذا قَد تَعالَتعَن شَبيهٍ كَما اِعتَلَت عَن نَظيرِ
هاكَ مِنّي وَشيَينِ وَشيُ حَريرٍوَقَريضٍ مِثلَ الرِياضِ النَضيرِ
راقَ في العَينِ مِنهُما حُسن مَرأىأَي مَرأىً يَروقُ طَرفَ البَصيرِ
غَيرَ أَنّ القَريض أَحسَن عِنديفي مَعانيه مِن نَسيج الحَريرِ
فَاِحتَكِم فيها كَما شِئتَ مَلكاًكَاِحتِكام الأَميرِ في المَأمورِ
وَالفَتى ذُو الغِنى يَقوم لَدَيهِفي مَقام التَقصيرِ عُذر الفَقيرِ
لا بَرحتَ الزَمان بَينَ نَعيميفَـــــرحٍ دائمٍ وَطـــــيــــبِ سُــــرورِ
ما رَقى مِنبرَ الأَراكِ خَطيباًطائِرُ السَعدِ في ظِلالِ الحُبُورِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.