مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَنبِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُه
وَسَــــيِّداً بــــاب جُودِهِ حَرَمٌأَمن جَميع الأَنامِ تَقصِدُه
قَد شاعَ في الشامِ عَدلُهُ وَنَماكَمِثل ما ذاعَ فيهِ سُؤدُدُه
قَصَدتُهُ راجِياً عَلى ثِقَةٍنَجاحَ قَصدٍ إِلَيهِ مَسنَدُه
فَهوَ بِشَرعِ النَبيِّ يَفصِلُ ماراحَ أَلَدُّ الخُصوم يَجحَدُه
مِن ناظِرٍ فيهِ لِلبَصير عَمىًأَضَلَّهُ اللَهُ كَيفَ تُرشِدُه
يَرومُ أَكلاً مَعلوم مَدرَسَةٍتَشكو إِلى اللَهِ ما تُكابِدُه
مِن دَرسِ مَعلومِها وَمَعلَمِها القَديمِ مِمّا بِهِ يُجدِّدُه
هُوَ النظامِيّ مُنذُ حَلَّ بِهاعَدى عَلى شَملِها يَبدِّدُه
فَلَم يَدَع مِن رَسمِها سِوى أَثَرٍتَعرِفُهُ العَين ثُمَّ تَجحَدُه
وَمَعلَمٍ كادَ أَن يَبيدَ بِمامِن جَهلِهِ قَد غَدا يُهدّدُه
هَلّا نَظَرتُمُ في حالها كَرَماًوَحالِ عَبدٍ قَد طالَ مَوعِدُه
أَضحى فَقيراً إِلى الغَنيِّ وَهَلفَقيراً يرى وَالغَنيّ سَيّدُه
يُحاول السَيرَ نَحوَ أَدرنةٍيَخشى بُمكثٍ يَفوتُ مَقصِدُه
لا زِلتَ في رِفعَةٍ وَفي دعَةٍوَحفظ عَيشٍ يطيبُ مَورِدُه
ما سارَ في الأُفق كَوكَبٌ وَسرىنَسيمُ رَوضٍ شَدا مغرِّدُه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.