قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِروِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ
وَبِفَترة الأَجفان ترشُقُ في الحَشاسَهمَ المَنيّة عَن لِحاظ جَآذرِ
وَبِكُلِّ هَيفاءِ القَوامِ إِذا اِنثَنَتأَزرَت بِخُوطِ نَقا الرِياضِ الناضِرِ
مِن كُلِّ رُودٍ وازَنت شَمسَ الضُحىغَيداءَ تَهزَأ بِالغَزال النافِرِ
رَيّا المُخَلخلِ ذاتُ قَدٍّ ناعمٍغَرثى وِشاحٍ ذاتِ طَرفٍ فاترِ
رُعبوبةٌ تَختالُ مِن مَرَح الصِباكَخَميلَةٍ بِالرَوضِ ذات أَزاهِرِ
لا بَل بِعَزمٍ كَالحسامِ الباتِرِوَبَثبت حَزمٍ للأَعادي قاهِرِ
وَبِهمّةٍ هامَ المَجَرّةِ قَد عَلَتفسَمَت عَلى نَسر السَماءِ الطائِرِ
وَبِطارِف الشَرف الرَفيع مَحَلُّهُوَبِتالِد الحَسَبِ المَنيع الطاهِرِ
لأَنّا الكَميُّ بحومةِ الهَيجا إِذاشَنَّتـــ ليَ الحُسّادُ غارةَ ثائِرِ
مِن كُلِّ مَن لَم أَرضَهُ خِلّاً وَلَمأَعدُدهُ يَوماً في سَراة عَشائِري
أَسَدٌ عَليّ وَفي الحُروبِ نَعامَةٌفَتخاءُ تَنفر مِن صَفير الصافِرِ
زَعم الغَداةَ بِأَنَّني مُتَنَحِّلٌما قُلتُهُ يا وَيحَهُ مِن جائِرِ
إِن شاءَ وَشَّيتُ القَريضَ لِمَدحِهِوَنَعتُّهُ وَوَصَفتُهُ بِمآثِرِ
مِن كُلِّ قافِيَةٍ إِذا ما أُنشِدَتتَرَكت جَريراً في العَديدِ الآخِرِ
حَتّى يَرى أَنّي اِمرؤٌ مِن أُسرةٍشادوا المَعالي في الزَمان الغابِرِ
لَكنَّ لي جُرثومَةٌ قَد أَسبَلَتذَيلَ الوَفاءِ عَلى الزَمانِ الغادِرِ
يا فاضِلاً قادَت لَنا أَفكارُهُغُرَّ المَعاني في النَسيبِ الباهرِ
حَلَّيت جيد الدَهرِ عِقدَ فَرائِدٍوَكَسَوتُهُ وَشي الثَناء الفاخِرِ
بِقَصائِد طَنّانَةٍ ما غادَرَتلِبَني القَطيعة مِن عَجاجٍ ثائِرِ
خُذها إِلَيكَ أَرَقُّ مِن نَفَس الصَباسِحراً وَأَلطَف مِن خَيالٍ زائِرِ
تَغدو عَلى سَحبان تَسحَب ذَيلَهاوَتَجُرُّ مِرط الزَهوِ فَوقَ الحاجِرِ
وَكُنِ الضَنينَ بِها فَإِنَّ مَحَلَّهابِمَكان أَسوَد ناظِري مِن ناظِري
لا زِلتُ رَوضاً بِالفَضائل مُمرَعاًتُنشي قَريضَ الشعر بَينَ مَعاشِرِ
ما ناحَ قُمريٌّ بَرَوضٍ زاهِرِوَغَدَت تُطارِحُهُ حَمامَةُ حاجِرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي المعالي الطالوي، من العصر العثماني، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: خلا لك الجو فبيضي واصفري، البيت ١٢
- «العقد المفصل»: فصل في فصاحة لسانه وبلاغة بيانه (٢)، البيت ١٢
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة سبع وسبعين، البيت ١٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.