يَأتي عَلى الناسِ أَصباحٌ وَإِمساءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَأتي عَلى الناسِ أَصباحٌ وَإِمساءُوَحُبَّنا هَذِهِ الدُنيا هُوَ الداءُ
كَم أَيقَظتُ بِصروفٍ مِن حَوادِثِهاوَكُلَّنا لِصُروفِ الدَهرِ نَشاءُ
تَمذي المُلوكُ وَمِصرُ في تَقَلُّبِهاكَأَنها كاعِبٌ في الخَدِّ حَسناءُ
فَإِنَّها بَعدَما باروا بِها وَفَنوامِصرَ عَلى العَهدِ وَالأَحساءِ إِحساءُ
أَينَ المُلوكُ وَأَبناءُ المُلوكِ وَمَنقادوا الجُنودَ وَنالوا كُلَّ ماشاؤا
وَأَينَ عادوا قِيالَ المُلوكِ وَمَنكانَت لَهم عِزَّةٌ في المُلوكِ قَعساءُ
قَد مَتَّعوا بِقَليلٍ مِن زَخارِفِهافي غَمرَةٍ فَإِذا النَعماءُ بَئساءُ
نالوا يَسيراً مِنَ اللَذاتِ وَنَصَرواعَن دارَها وَاِقتَفى اللَذاتَ أَسواءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.