علام تلوم في سلمى علاما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
علام تلوم في سلمى علاماوقد شغف الفؤاد بها وهاما
وتكثر في الهوى العذري عذليولو أنصفت لم تبدي الملاما
فكرر ذكرها فلذاك عنديالد من المدامة للنداما
فمن لفتىً إذا ما شام برقاًتألق هجعة هجر المناما
وإن هبت صباً من أرض نجدٍبعرف الشيخ منها والخزاما
تصابى قلبه واهتز وجداًكان هبوبها يسقي المداما
تذكرني الخيام بأرض نجدوقلبي عند من سكن الخياما
فتاة لو رأى غيلان منهامحسنها لما قال اهتياما
تمام الحج إن تقف المطايابخرقاً بعد أن تضع اللثاما
طرقنا أهلها ليلاً فقالتمن الآتي وأهلونا نياما
فقلت لها محب جاء ضيفاًفلا تجفي محباً مستهاما
فقالت كيف زرت ودون وصليحروب نارها تذكي الضراما
وقومي اشرعوا دوني رماحاًوسلوا البيض وانتثلوا السهاما
فقلت أما سمعتي أو شعرتيبأن أمامنا أبدي الكماما
تبدل بالثياب جلود نمروسل على أولي الظلم الحساما
فصار الذيب للأغنام سلماًوصاحب في الفلا النعم النعاما
أمام للهدى يدعوا لبراياويبعث للعدى جيشا اللهاما
وان ذكر الندى فيداه غيثتسح الجود والمنن الجساما
فكم أعطى السوابق مسرجاتوكم أعيت عطاياه الكراما
وكم أصلى الأعادي نار حربفكان وقودها جثثاً وهاما
وإن أذكر علاه فسلت أحصيمزايا من مناقبه عظاما
هــــمام فاضلٌ فطنٌ ذكيٌّإليه الملك قد ألقى الزماما
لذلك قد تركنا أرض هجرٍوراء والرياض لنا أماما
فسرنا والأمير وما خشينامن البرد المضرة والسقاما
بايدي العيس نطوي كل قفرٍونحدوها لكي تصل الإماما
فلما إن أنخناها جيمعاًبساحته واقرينا السلاما
بلغنا كل مأمول وقصدٍونلنا فوق ما نبغي المراما
فقال لنا ملاطفة ورفقاًأجئتم والشتاء دهى الأناما
فقلنا في مودتكم أتيناولو ترك القطا لغفى وناما
ونــــهــــدي كل آونةٍ وحينصلاة اللَه نتبعها السلاما
مدى الأيام ما طلعت شموسٌإلى من كان للرسل الختاما
نبيٌّ عم بعثته البراياوأصحاب له كانوا كراما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.