علام تلوم في سلمى علاما

الشاعر: أحمد بن علي بن مشرف · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر أحمد بن علي بن مشرف، من العصر الحديث، وتقع في 32 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

علام تلوم في سلمى علاما ... وقد شغف الفؤاد بها وهاما

وتكثر في الهوى العذري عذلي ... ولو أنصفت لم تبدي الملاما

فكرر ذكرها فلذاك عندي ... الد من المدامة للنداما

فمن لفتىً إذا ما شام برقاً ... تألق هجعة هجر المناما

وإن هبت صباً من أرض نجدٍ ... بعرف الشيخ منها والخزاما

تصابى قلبه واهتز وجداً ... كان هبوبها يسقي المداما

تذكرني الخيام بأرض نجد ... وقلبي عند من سكن الخياما

فتاة لو رأى غيلان منها ... محسنها لما قال اهتياما

تمام الحج إن تقف المطايا ... بخرقاً بعد أن تضع اللثاما

طرقنا أهلها ليلاً فقالت ... من الآتي وأهلونا نياما

فقلت لها محب جاء ضيفاً ... فلا تجفي محباً مستهاما

فقالت كيف زرت ودون وصلي ... حروب نارها تذكي الضراما

وقومي اشرعوا دوني رماحاً ... وسلوا البيض وانتثلوا السهاما

فقلت أما سمعتي أو شعرتي ... بأن أمامنا أبدي الكماما

تبدل بالثياب جلود نمر ... وسل على أولي الظلم الحساما

فصار الذيب للأغنام سلماً ... وصاحب في الفلا النعم النعاما

أمام للهدى يدعوا لبرايا ... ويبعث للعدى جيشا اللهاما

وان ذكر الندى فيداه غيث ... تسح الجود والمنن الجساما

فكم أعطى السوابق مسرجات ... وكم أعيت عطاياه الكراما

وكم أصلى الأعادي نار حرب ... فكان وقودها جثثاً وهاما

وإن أذكر علاه فسلت أحصي ... مزايا من مناقبه عظاما

هــــمام فاضلٌ فطنٌ ذكيٌّ ... إليه الملك قد ألقى الزماما

لذلك قد تركنا أرض هجرٍ ... وراء والرياض لنا أماما

فسرنا والأمير وما خشينا ... من البرد المضرة والسقاما

بايدي العيس نطوي كل قفرٍ ... ونحدوها لكي تصل الإماما

فلما إن أنخناها جيمعاً ... بساحته واقرينا السلاما

بلغنا كل مأمول وقصدٍ ... ونلنا فوق ما نبغي المراما

فقال لنا ملاطفة ورفقاً ... أجئتم والشتاء دهى الأناما

فقلنا في مودتكم أتينا ... ولو ترك القطا لغفى وناما

ونــــهــــدي كل آونةٍ وحين ... صلاة اللَه نتبعها السلاما

مدى الأيام ما طلعت شموسٌ ... إلى من كان للرسل الختاما

نبيٌّ عم بعثته البرايا ... وأصحاب له كانوا كراما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • العذري: عذر: العُذْر: الْحُجَّةُ الَّتِي يُعْتَذر بِهَا؛ وَالْجَمْعُ أَعذارٌ. يُقَالُ: اعْتَذَر فُلَانٌ اعْتِذاراً وعِذْرةً ومَعْذُرة [مَعْذِرة] مِنْ دَيْنهِ فعَذَرْته، وعذَرَه يَعْذُرُهُ [يَعْذِرُهُ] فِيمَا صَنَعَ عُذْراً وعِذْ … (لسان العرب)
  • المداما: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب … (الصحاح)
  • الملاما: لمأ: تَلَمَّأَتْ بِهِ الأَرضُ وَعَلَيْهِ تَلَمُّؤاً: اشْتَمَلت واسْتَوَت ووارَتْه. وأَنشد: ولِلأَرْضِ كَمْ مِنْ صالِحٍ قَدْ تَلَمَّأَتْ ... عَلَيْهِ، فَوارَتْه بلَمَّاعةٍ قَفْرِ وَيُقَالُ: قَدْ أَلْمأْتُ عَلَى الشيءِ إِل … (لسان العرب)
  • المناما: نمأ: النَّمْءُ والنَّمْوُ[[. قوله [النمء والنموُ إلخ] كذا في النسخ والمحكم وقال في القاموس النَّمَأُ والنَّمْءُ كجَبَلٍ وحَبْلٍ وأورده المؤلف في المعتل كما هنا فلم يذكروا النَّمَأَ كجَبَلٍ، نعم هو في التكملة عن ابن الأَع … (لسان العرب)
  • برقا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
  • بعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • يقول راجي الصمد
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة