إِنّي لَعَمرِ أَبيكِ يا اِبنَةَ هانِيءٍ
الشاعر: النعمان بن بشير الأنصاري · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر النعمان بن بشير الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنّي لَعَمرِ أَبيكِ يا اِبنَةَ هانِيءٍ — لو تـصـحـبـيـن ركـائبـي لشَـقـيـت
وَتُــسَــرُّ أُمُّكـ أَنَّنـا لَم نَـصـطَـحِـب — فَــدَعـي التَـبَـسُّطـَ لِلقـاءِ نَـسـيـتِ
وَاقـنـي حَـيـاءَكِ وَاِقـعُـدي مَكفِيَّةً — إِن كُــنـتِ لِلرُّشـدِ المُـصِـبِّ هُـديـتِ
ولعــلّ ذلك أن يُــرادَ فــتــكــرَه — وهـنـاك إن عُـقـتِ السِـفـار عُصِيت
أَنّــى تَــذَكَّرَهــا وَغَــمـرَةُ دونَهـا — هَـيـهـاتَ بَـطـنُ قَـنـاةَ مِـن بَرهوتِ
كَـم دونَ بَـطـنِ قَـنـاةَ مِـن مُتَلَدّدٍ — لِلنـــاظِـــريـــنَ وَسَـــربَــخٍ مَــرّوتِ
لَو تَـسـلُكـيـنَ بِهِ بِـغَـيـرِ صَـحابَةٍ — عَـصـراً طَـرارَ سَـحـابَـةِ اِسـتَـبكَيتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التبسط: تَبَسَّطَ يَتَبَسَّطُ تَبَسُّطاً : انتشرِ؛ تبسَّط الضباب فوق الجبال وبينها.-: تنزَّه؛ كانوا في المساء يتبسطون قريباً من النهر.- في الكلام: أوضح وأفاض.- في البلاد: سار فيها طولاً وعرضاً.
- السفار: السِّفَار ُ : حديدة أو جلدة توضَعُ على أنف البعير فيخطم بها كالحكَمة للفَرَس.
- المصب: المَصَبُّ : موضع الصَّبِّ، أي السَّكْب؛ مصبُّ النهر هو المكان الذي ينسكب فيه ماء النهر في البحر ج مَصابٌّ.
- تذكرها: تَذَكَّرَ يَتَذَكَّرُ تَذَكُّرًا : .- الشيءَ: فطن له وذكرهإنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ.- ت المرأة: تشبّهت بالرَّجل.- الشيء: استرجع المعارف المكتسبة والخبرات السابقة؛ لم يعد يتذكر شيئاً من الشعر الذي حفظه طالباً …