غزالٌ ما اجتلاه الطرفُ إلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غزالٌ ما اجتلاه الطرفُ إلاتحيرني ملاحةُ وجنتيهِ
خذوا بدمي محاسنه وخصوامقبله وبردَ ثنيتيهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الياء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «محاضرات الأدباء»: الحد الثالث عشر في الغزل وما يتعلق به، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.