لما اصطبحت وعينُ اللهوِ ترمقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لما اصطبحت وعينُ اللهوِ ترمقيقد لاح لي باكراً في ثوبِ بذلتهِ
ناديتُ فتحاً وبشرتُ المدامَ بهلما تخلص من مكروهِ علتهِ
ذبُّ الفتى عن حريمِ الراح مكرمةٌإذا رآه امرؤٌ ضداً لنحلته
فاعجل إلينا وعجِّل بالسرور لناوخالس الدهر في أوقات غفلتهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الحسين بن الضحّاك، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حسين بن الضحاك ونسبه، الأبيات ٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.