أَغارُ على ذيلها بالصَّبَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَغارُ على ذيلها بالصَّبَاإذا شمَّرَتْ منه ما سحَّبَا
وأخشى على جَمْرَتَيْ خَدِّهَابِمَرِّ النواسمِ أن تُلْهَبَا
تَعَالَى النقابُ سنا وجههفخِلْتُ النقاب به نُقِّبَا
وما احمرَّ من صبغةٍ لونُهُولكن بوجنتها خُضِّبَا
مشى وهْو في خدِّها عقرباًفمثَّلَ في وردةٍ عقربا
سقى اللّهُ ليلتنا بالعُذَيْبِغمائمَ من أَمْنِه عُذَّبَا
فكم بتُّ بين مِراحِ الظباءِتجاذِبُني وصفاحِ الظُّبَا
وقد لاح لي بدرُهَا مَشْرَعاًلَمَحْتُ على مائه طُحْلُبَا
إلى أَنْ جَرَى صُبْحُها أَشقراًفطاردَ من فجره أشهبا
ولاعبَ فضِّيَّ بَرْدِ الغمام برقٌ فصيَّره مُذْهَبا
ويمنعُ شمسَهُمُ أَنْ تلوحَعجاجُ الوغى ودُخان الكَبَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الباء.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.