لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُبحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُ
وفي ملتقى ظلِّ الأَراكِ ومائِهِنسيمٌ بأنفاس الرُّبَى يتأَرَّجُ
وتصفيقُ أَمواهٍ لرقصِ أَمالدٍعليهن أصواتُ الحمائمِ تَهْزِجُ
وقد نَسَجَ النُّوَّارُ بالغيم أَبْرُداًولم أَحْسَبِ الأَبرادَ بالغيم تُنْسَج
ودارَ على الأَغصانِ زَهْرٌ كأنهاقدودٌ عليهن المُلاَءَ المُدَبَّجُ
خليليَّ من قحطانَ هاجَ لِيَ الأَسىحمامٌ بأَفْنَانِ الغصونِ مُهَيَّج
أَحِنُّ إلى البرقِ اليمانيْ لأَنَّهكقلبيَ خفَّاقُ الجناحِ مُوَهَّج
وقد ضَرَّجَ الدمعَ الذي كان ناصعاًبعينيَّ خدٌّ بالحياءِ مُضَرَّج
بدا في بياضٍ للشبابِ وحُمْرَةٍكأنَّ عليه النارَ بالماء تُمْزَج
فأما سوادُ القلب مني فَحَازَهُمن الغادةِ الحسناء وسْنَانُ أَدْعَج
وليلٍ تركتُ البرقَ خَلْفِيَ عاثراًوتحتَ غُباري راشحُ العِطْفِ دَيْزَجُ
ولا نــــاصرٌ إلا قناةٌ وصارمٌولا صــــاحبٌ إلا فتاةٌ وهَوْدَج
وقد لَمَعتْ زُرْقُ الأَسنَّةِ أَنجماًوما إِنْ لها غيرُ القنا اللَّدْنِ أَبْرُج
فأيقظَ جفنَ الحيِّ منِّيَ صاهلٌوَرَوَّعَهُ شَخْتُ الصفيحين أَبلَجُ
وقالت هزبرُ الغابِ زارَ خيامَهاومــــا زارهــــا إلا كَــــمِيٌّ مُدَجَّجُ
وأَسمرُ مَيَّادٌ وَعَضْبٌ كأَنمايلوحُ عليه الزِّئْبَقُ المُتَرَجْرِجُ
أتَأْنَفُ أَن نَسْرِي إليها بصافنٍإلى جودِ إسماعيلَ يَسْرِي ويُدْلجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة وطنية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.