أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَشاقَك باللِّوَى بَرْقٌ أَلاَحافجُنَّ به جَنَانُكَ حين لاَحَا
هفا هفوَ اللواءِ الوَرْدِ أَرْخَىذوائبَهُ فلاعَبْنَ الرياحا
كأن البرقَ في الظلماءِ سِرٌّتَضَمَّنَ غيرَ كاتمِهِ فباحا
وقاسمني صَدُوحُ البَانِ شَجْوِيفأجريتُ الدموعَ لهُ وناحا
وكم تَعِبٍ بزورةِ ذي نَوَالٍولو زارَ المُوَفَّقَ لاسْتَراحا
وبين بَنَانه والفَيْضِ خُلْفٌوما نرجو لخُلْفِهِمَا اصطلاحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن هانئ الأصغر، من المغرب والأندلس، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الشوق.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: محمد بن هانىء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.