لولا طـــــلابـــــي للعُــــلى

الشاعر: النبهاني العماني · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر النبهاني العماني، من العصر المملوكي، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لولا طـــــلابـــــي للعُــــلى — وســمــوُّ نــفــســي للفـضـائلْ

مــــا كــــنــــتُ أوَّل نــــازلٍ — بـيـن الفـيَـالقِِ والجـحـافلْ

والمـــشـــرفــيَّاــتِ الصــوار — مِ والَّلهـــازمِ والقـــبــائلْ

والمـــوتُ يُـــبــدى نــاجــذَيْ — هِ إذا تــشــاجـرت الذَّوابـلْ

ولقــد فــنــي مـالي الجـزي — لُ عـلى الوسـائلِ والسوائلْ

بـــذَّرتُ مـــالي فــي الثَّنــا — والحـمـدِ قِـدمـاً غـيـرَ نافلْ

مــــا كـــلُّ هـــاوٍ للجـــمـــي — لِ وللثــنــاءِ ســوايَ فـاعـلْ

ولطـــالمـــا خُــضــتُ الحــرو — بَ وطــالمــا أغـنـيـتُ عـائلْ

ولطـــالمـــا رضُـــتُ العـــزي — زَ فـصـارَ تـحـت الذَّل نـاصِـلْ

ولطـــالمـــا قُــدتُ الجــيــا — دَ لشــاعــر بــثــنـاءِ قـائلْ

فـــســـل الأســنَّةــَ والأعــنَّ — ةَ والعــمــائرَ والقــبــائلْ

عــن شــيــمــتــي وخَـليـقـتـي — إن كنتَ عن ذا الفخرِ سائلْ

أنـا ضَـيْـغـمُ الحـربِ العَـوا — ن إذا تــصـادمـتِ الأفـاضـلْ

وأنــا خـطـيـبُ أولي البُـلا — غِـة إنْ تـرامت في المحافلْ

وأنـــا المُـــعَــدُّ لكــلَّ خَــطْ — بٍ فـــادحٍ بـــبَـــلاهُ نـــازلْ

وأنـــا الذي يُـــكــنّــى إذا — هـالَ الكُـمـاة هـنـاك هـائلْ

وأنـا المُـسـائفُ والمُـداعِسُ — والمُـــســـاورُ والمُـــنـــازلْ

وأنـا المـليـكُ ابـنُ الملي — كِ إلى مُــلوكـهـمُ الأمـاثـلْ

وأنـــــا الهُـــــمــــامُ التُّبَّ — عـيُّ وسـيَّدُ الأزْدِ الحُـلاحـلْ

وأنــا سُــليــمــانُ المــعــظَّ — مُ فــي مــلوكــهـم الأطـاولْ

مَــن ذا يُــطــاولُ أو يُــفــا — خِـرُ أو يُـبـاذخُ أو يُـسـاجـلْ

ولقــد يــخــوضُ بــي العَـجًـا — جَ أقــبُّ كــالسِّرْحــانِ صـاهـلْ

مُـــتـــلاحـــكٌ ذو مَـــيْـــعَـــةٍ — مــتــمـطّـرٌ سـامـي الكـواهـلْ

أعـــددتُهُ للِقـــا الكُـــمـــا — ةِ مُــفــاضــةً سَــرداً وذابــلْ

ومُهـــنَّداً يـــفَــري العــظــا — مَ وهــنَّ مــعــه كـالمـفـاصـلْ

فـــتـــوقَّنــي يــومَ الهــيِــا — جِ تـرى السـلامةَ والنّوافلْ

وابـــــرزُ إليَّ مـــــنــــازِلاً — تــلقَ المـنـيَّةـ يـا مُـنـازلْ

وأنــا النـذيـرُ إلى الوَرى — مـــنـــي إذا ســرْنَ الطَّوائلْ

إذْ هُـــنَّ كـــالحـــةُ الوُجـــو — هِ ســواهــمٌ مـثـلُ العَـواسـلْ

يـــركـــضــنَ سِــرْبــاً للوغــى — كـقَـطـا نـدى قـرفـيـن نـاهلْ

يـــحـــمــلنَ كــلَّ غَــشَــمْــشَــمٍ — ذي نــجــدةٍ كـاللَّيـثِ بـاسـلْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزي: جزي: الجَزاءُ: المُكافأََة على الشيء، جَزَاه به وعليه جَزَاءً وجازاه مُجازاةً وجِزَاءً؛ وقول الحُطَيْئة: منْ يَفْعَلِ الخَيْرَ لا يَعْدَمْ جَوازِيَهُ قال ابن سيده: قال ابن جني: ظاهر هذا أَن تكون جَوازِيَه جمع جازٍ أَي لا …
  • الذوابل: الذَّوَابلُ : [بصيغة الجمع] الرّماحُ الدّقيقة؛ تسلّح بَالذّوابل.
  • الصوار: الصُّوَارُ : القطيعُ من البقر. -: القليلُ من المسك. -: الرائحةُ الطَّيِّبة ج أَصْوِرَةٌ وصِيَرَانٌ.
  • الوسائل: السَّائِلُ : فا.-: المستخبِرُ سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ.-: المستجدي أو الفقيرُ وَالَّذِين في أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسائِلِ والْمَحْروم.-[ سيل]: حالةٌ من حالات المادّة الثّلاَث، وسَطٌ بين الصّلابَةِ والغا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة