أليــــة بـــرٍّ بـــالجـــيـــاد الصـــواهـــلِ
الشاعر: النبهاني العماني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
هذه القصيدة من شعر النبهاني العماني، من العصر المملوكي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أليــــة بـــرٍّ بـــالجـــيـــاد الصـــواهـــلِ — وبــالمــرهــفــاتِ البــاتـكـاتِ القـواصـلِ
وبــالزُّعــف كــالغــدران مــن نـسـج تُـبـع — وبـــالســـمــهْــريــات اللَّدان العــواســلِ
يــمــيــنــاً لَنِـعْـم الحـيّ نـحـن إذا سـرت — ســواهــكُ يــنــسُــفــن الحـيـا بـالأصـائلِ
ونعم الملوك الضاربو الهامِ في الوغى — وأهْــل الهــبــات الطــيــبــاتِ الجــزائلِ
ونــعــم بــنــوا الهـيـجـاءِ إمَّاـ تـألَّقـتْ — نــجـوم العـوالي فـي ديـاجـي القـسـاطـل
مـــغـــاويــر جُــوَّابُ الفــلا لطــلابــهــم — إذا الشــمــس مـجَّتـ ريـقـهـا بـالهـواجـلِ
مــســاعــيــر حــرب طـيـبـو الأزر دوَّخـوا — بــبــيــض المــواضــي كــلَّ مــلك حُــلاحــلِ
يــزفــون للحــرب العــوان كــمــا مــشــت — أســــود عــــريــــن تـــحـــت بـــثٍ ووابـــل
لنـــا ســـبـــأٌ والجـــنـــتـــانِ بـــمـــأربٍ — ونــزوى ومــا حــازتــه جَــنــبــا سـمـائلِ
ومـــنـــا سُــليــمــان الهــمــام وظــافــرٌ — ونـــبـــهـــانُ مـــولى كــل حــافٍ ونــاعــلِ
وحـــارثـــة البــطــريــق مــنــا وعــامــرٌ — وعـمـرو ابـن مـاء المـزن كـهفُ الأرامل
وقــحــطــانُ رب التــاج والمــلك يــشـجـب — وغــوثُ الأنــام الغــوثُ ربُّ الجــحــافــل
وكــهــلان والعــنــقــاء عَــنـقـاءُ يـعـربٍ — وهــــودٌ نـــبـــيُّ الله أفـــضـــل فـــاضـــلِ
فـــيـــالك عــيــصــا لا يُــشــاب وســؤدداً — تـــبـــذّخ فــي فــرع العــلى والفــواضــل
ســخــانــا يُــغــيـض الغـاديـات وشـكـرنـا — يــغّــنــي بــه الركــبــانُ فـوق الرواحـل
أنـا المـلك المـغـنـي المـنيلُ الذي لَهُ — تــضــعــضــع ســادات المــلوك الأفــاضــلِ
تــرفّـع عـن هـمـام السـمـاكـيـن مـنـصـبـي — وأزرتْ بـــفـــيَّاـــض الغـــمــام أنــامــلي
وإنـــي لعـــبــء لا تــقــومُ بــه العِــدى — وإن هــي قــامــت بــالجــبــال الأطــاولِ
ســل النــاس مــن حــيَّيــ مــعــدٍ ويــعــربٍ — وحُـــلاَّلِ أقـــطــار الفــلا والمــعــاقــلِ
فـــهـــل مــلكٌ مــثــلي يــجــودٌ تــبــرُّعــاً — ويــطــعــن شَــزراً فــي ظــهـور القـنـابـلِ
وهـــل ذمَّ كـــفـــي فـــي هــيــاج مــهــنَّدي — وهـــل خـــطـــلتْ يـــومــاً عــليّ حَــمــائلي
فــجــاري جــارُ النــجــم عــزاً ومــنــعــةً — وعـــــاذلُ جـــــيَّاـــــش الأواذيِّ عـــــاذلي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العوان: العَوَانُ : المتوسطة في العمر بين الكبر والصغر من النساء والبهائم؛ تزوج امرأةً عَواناً/ الحرث العوان، أي التي قوتل فيها مرة بعد مرة/ كانت الحرب عواناً بين القبيلتين.