صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِيبِهِ يَكشِفُ اللهُ الهُمُومَ وَيَفرِجُ
جَمَالُ رَسُولِ اللهِ أبهَى وَأبهَجُوَجُودُ رَسُولِ اللهِ أنهَى وَأنهَجُ
جَمِيلٌ وَمِنهُ البَدرُ نَالَ تَبَرُّجاًفَكَانَ عَلَى زُهرِ الدُّجَى يَتَبَرَّجُ
جَرَى نِيلُ كَفَّيهِ فَأغرَقَ فَقرَ مَنشَكَا لَهُ فَقراً لَم يَكُن لَهُ مَخرَجُ
جَرَى وَابِلٌ مِنهُ لِمَن يَرتَجِي نَدىًوَبَابُهُ مَفتُوحٌ إِذَا القَومُ نأرتَجُوا
جِمَاعُ فُنُونِ الجُودِ وَالجُودُ عَنهُ لَميَحِد وَحَدِيثُ الغَيرِ فِي ذَاكَ مُدرَجُ
جَلِيلٌ كَرِيمُ الخَلقِ والخُلقِ آيَةٌعَلَت بِعَظِيمِ الخَلقِ مِنهُ مُتَمَوَّجُ
جَلَت كَرَماً يُتلَى إِذَا الشَّمسُ كُوِّرَتوَوَصفُهُ فِي وَصفٍ لِجِبرِيلَ مُدمَجُ
جَرَى صَاحِبُ الكَشَّافِ فِي كُلِّ مَهيَعٍوَلاَ حَرَجٌ عَلَيهِ أعمَى وَأعرَجُ
جُبِلتُ عَلَى حُبِّ الرَّسُولنِ وَحُبِّ مَنأحَبَّهُ وَهوَ الحَقُّ وَالحَقُّ أبلَجُ
جَنَابُ رَسُولِ اللهِ مَن حَلَّ فِيهِ لَميَخَف مِن رَدَّى مَا للرَّدَى لَهُ مَنهَجُ
جَدِيرٌ بِسُؤلٍ مَن أتَاهُ وكُلَّمَاأتَى لاَحَ ثَغرٌ مِنهُ بَاهٍ مُفَلَّجُ
جَبِينُ وشَعرٌ أقرَآ و الضُّحَى لَنَاوَحَاجِبٌ اقرَا نُونَ واللَّحظُ أدعَجُ
جَلِيلٌ مُعَدٌّ لِلجَلِيلِ وَشَافِعٌوَلاَ مُرسَلٌ إِلاَّ عَلَيهِ مُعَرِّجُ
جَثَت رُسُلٌ فِي الحَشرِ مِن خِيفَةٍ بِهِعَلَى رُكَبٍ وَالنَّارُ غَيظاً تَوَهَّجُ
جَمِيعُهُمُ دَلُّوا عَلَيهِ وَأنَّهُبِهِ يَكشِفُ اللهُ الهُمُومَ وَيَفرِجُ
جِنَانُ الخُلُودِ كَانَ مِفتَاحَهَا الَّذِيبِهِ انفَتَحَت لَولاَهُ لَم تَكُ تُولَجُ
جَنَيتُ ذُنُوباً خَلَّفَتنِي وَبَطَّأتوَلَم أستَخِفَّ السَّيرَ وَالقَومُ أدلجُوا
جَنَى مَنطِقِي بِالشِّعرِ سُوءاً وَمَا لَهُمُقَدِّمَةٌ إِلاَّ لأسوَأ تُنتِجُ
جَرَرتُ بِهِ للنَّفسِ مَا لَم يَجُرَّهُجَرِيرٌ وَلَكِنَّ الخِتَامُ مُضَرَّجُ
جَعَلتُ خِتَاماً مِنهُ فِيكَ مُكَفِّراًلَهُ وَخِتَامُ الشِّعرِ فِيكَ مُؤَرَّجُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٢١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الجيم، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.