أيا عجباً كيفَ يبدو الوجود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا عجباً كيفَ يبدو الوجودتمامَ بدوٍّ لهُ في العَدَم
ويا عجباً كيفَ يثبتُ حادثٌ مع من له وصفُ القدم
صفاتُهُ لو ظهرت لاضمحَلمــــكونُهُ وهوى وانهَدَم
هوُ الحق ما بعد إلا الضلالإذا ما تجلى سواهُ انعدم
إذا ما نظرتَ لقولٍ ولكنِ انظر وحققت ما قد صدم
علمت بأنه لولا إعارةٌ في تجليه زلَّ القدم
وما نالَ منه سوى من هداهُله بـــــهِ وفـــــقــــهُ للخــــدم
فكن صاحٍ إن لم تكن منهمخديم خديمِ خديمِ الخدم
بفضلك ربي أنل نظرةًلعبدكَ تحييه بعد عدم
وخذ بيديه لما ترتضيليلقاكَ أخرى بدونَ سَدَم
إذا ما وجدتكَ كنتَ المنىومالي على فقدِ غيرٍ ندم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.