إِذَا فَتَحَ الكَرِيمُ وَالَملِكُ الأعْلَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِذَا فَتَحَ الكَرِيمُ وَالَملِكُ الأعْلَىلَكَ البَابَ مِنْ تَعَرُّفٍ بِالَّذِي اسْتَوْلَى
فَلاَ تَنْكَسِرْ إِنْ قَلَّ مَا كُنْتَ عَامِلاًلَهُ قَبْلُ أوْ إِنْ شَدَّ عَنْكَ وَلاَ حَوْلاَ
فَذَلِكَ مِنْ مَوْلاَكَ جَاءَ مُعَرَّفاًوَلاَ شَيْءَ مِنْهُ إِنْ عَرَفْتَ بِهِ أوْلَى
وَذَلِكَ تَكْفِيرٌ لِذَنْبٍ جَنَيْتَهُتَطَوَّلَ مَوْلاَكَ الغَفُورُ بِهِ طَوْلاَ
وَمَا كُنْتَ قَبْلُ عَامِلاً فَهْوَ وَاصِلٌإِلَيْكَ بِلاَ مَنٍّ عَلَيْكَ مِنَ المَوْلَى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.