بَكَت حَمَامَةُ أيكَاتٍ بِأنَّاتِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَكَت حَمَامَةُ أيكَاتٍ بِأنَّاتِمُـــــغَـــــرِّدَاتٍ بِــــأصــــوَاتٍ وَرَنَّاــــتِ
فَأوقَدَت نَارَ أشواقٍ تُؤَجِّجُهَايَدُ التَذكُّرِ فِي مَعنًى وَفِي ذَاتِ
وَأذكُرَتنِي الحِمَى وَسَاكِنِيه ذَوِيزُهدٍ وَنُسكٍ وعِرفَانٍ وَعِفَّاتِ
تَعَفَّفُوا عَن جَميعِ مَا يَشِينُ وَمَاتَعَفَّفُوا عَن قَبُولٍ لِلهَدِيَّاتِ
إذ كَانَ فِيهِ تَوَاصُلٌ وَمَرحَمَةٌتَهدِي الحَقُودَ إِلَى أوفَى مَوَدَّاتِ
كَمَا أتَى فِي أسَانِيدٍ مُصَحَّحَةٍإِنَّ الهَدِيَّةَ تُورِثُ المَحَبَّاتِ
إن كَانَ فِي رَدِّهَا دَرَءٌ لِمَفسَدَةٍفَفِيهِ تَركُ مَصَالحٍ كَثِيرَاتِ
وَلَم يَكُن فِي هَدِيَّتِي لَكُم أرَبٌإِلاَّ حِيَاكَةُ أثوَابِ الصَّدَاقَاتِ
وَهَــــذِهِ نِــــيــــةٌ واللهِ صَــــالِحَــــةٌوَإِنَّمَا عَمَلُ الفَتَى بِنِيَّاتِ
رُدَّت عَلَيَّ فَذَابَ الجِسمُ مِن خَجَلٍوَمَا عَهِدتُ تَجَرُّعَ المُصِيبَاتِ
لَو كَانَ لِي نَفَقٌ فِي الأرضِ غِبتُ بِهَاأو كَانَ لِي سُلَّمٌ إِلَى السَّمَاوَاتِ
وَاللهِ لَم يَبقَ لِي طَرفٌ أرَاكَ بِهِمِنَ الحَيَاءِ وَمِن عَظِيمِ هَيبَاتِ
لَولاَ اعتِذَارٌ قَد بَثَّهُ لَمَا بَقِيَتنَفسِي وَذابَت بِحُرُقَاتٍ وَزفرَاتِ
مِن أنَّهَا شَابَهَا فِي وَقتِهَا طَمَعٌوَلَم تَصِر غَيرَ سُلَّمٍ لِحَاجَاتِ
فَكَانَ كُلُّ لَبِيبٍ غَيرَ قَابِلِهَاوإن بَرَت مِن مَفَاسِدٍ نَقِيَّاتِ
إنَّ السَّلاَمَةَ مِن سَلمَى وَجَارَتِهَاأن لاَ تَحُومَ بِحَالٍ حَولَ سَاحَاتِ
وَقِيلَ تَحدُثُ لِلأَنَامِ أقضِيَةٌبِقَدرِ مَا أحدَثُوا مِنَ الإسَاءَاتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.