ما غَرَّدَ الديكُ لَيلاً في دُجُنَّتِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما غَرَّدَ الديكُ لَيلاً في دُجُنَّتِهِإِلّا حَثَثتُ إِلَيكِ السَيرَ مَجهودا
وَلا هَدَت كُلُّ عَينٍ لَذَّ راقِدُهابِنَومَةٍ في لَذيذِ العَيشِ مَمهودا
إِلّا اِمتَطَيتُ الدُجى شَوقاً إِلَيكِ وَلَوأَصبَحتُ في حَلَقِ الأَقيادِ مَصفودا
أَسعى مُخاطَرَةً بِالنَفسِ يا أَمَليوَاللَيلُ مُدَّرِعٌ أَثوابَهُ السودا
فَلَم تَرِقّي وَلَم تَرثي لِمُكتَئِبٍزَوَّدتِهُ حُرَقاتِ القَلبِ تَزويدا
هَيهاتَ لا غَدرَ في جِنٍّ وَلا بَشَرٍإِلّا يُخالُ مُعَدّا فيكَ مَوجودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.