رَأَيتُ الناسَ يَرمونِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَأَيتُ الناسَ يَرمونِيَ أَحياناً بِوَسواسِ
وَمَن يَضبِطُ يا صاحِمَقالَ الناسِ في الناسِ
فَدَع ما قالَهُ الناسُوَنازع صَفوَةَ الكاسِ
فَتىً حُرّاً صَحيحَ الوِددِ ذا بِــــرٍّ وَإيناسَ
فَإِنَّ الناسَ يُغرَونَبِأَمثالي وَأَجناسي
وَلَو كُنتُ أَخا مالٍأَتَوني بَينَ جُلّاسي
يُحِبّوني وَيَحبونيعَلى العَينَينِ وَالراسِ
وَيَدعوني عَزيزاً غَيرَ أَنَّ الذُلَّ إِفلاسي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جُعَيفُران المُوسوَس، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الهزج، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الهزج: مفاعيلن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها السين
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار جعيفران ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «فوات الوفيات»: جعيفران الموسوس، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الوافي بالوفيات»: جعيفران بن علي الموسوس، الأبيات ٢ و٣ و٤ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.