وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَومي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَإِنَّكِ لَو رَأَيتِ أُمَيمَ قَوميغَداةَ قُراقِرٍ لَنَعِمتِ عَينا
وَهُنَّ خَوارِجٌ مِن حَيِّ كَعبٍوَقَد شُفِيَ الحَرارَةُ وَاِشتَفَينا
وَقَد صَبَّحنَ يَومَ عُوَيرِضاتٍقُبَيلَ الشَرقِ بِاليَمَنِ الحُصَينا
وَبِالمَرداتِ قَد لاقَينَ غُنماًوَمِن أَهلِ اليَمامَةِ ما بَغَينا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم البلدان»: باب الميم والراء وما يليهما، الأبيات ١ و٣ و٤
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.