من «معجم البلدان» لياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
باب الميم والراء وما يليهما
مَرْآةُ: بالفتح ثم السكون، وفتح الهمزة، وألف ساكنة، وهاء، بوزن مرعاة، من الرؤية: قرية قرب مأرب كانت ببلاد الأزد التي أخرجهم منها سيل العرم.
المَرَابِدُ: جمع المربد، يذكر بعد: وهو موضع بعينه يقال له ذات المرابد بعقيق المدينة، قال معن ابن أوس:
فذات الحماط خرجها وطلوعهافبطن البقيع قاعه فمرابده
قال: ثمّ مواضع يقال لها مرابد يغادر فيها السيل.
مَرَابِضُ: بالفتح، وبعد الألف باء موحدة، وضاد معجمة، جمع مربض، وقد تقدم اشتقاقه في الربض: وهو موضع في قول المتلمس:
ألك السدير وبارقومرابض ولك الخورنق؟
المِرَاحُ: بالكسر، وآخره حاء مهملة، يصلح أن يكون جمع مرح وهو الفرح: وهي ثلاثة شعاب ينظر بعضها إلى بعض، وهي شعاب بتهامة تصبّ من دآة، وهو الجبل الذي يحجز بين النخلتين لهذيل، قال مرّة بن عبد الله اللّحياني:
تركنا بالمراح وذي سحيمأبا حيّان في نفر منافي
المراحضة: حصن من أعمال صنعاء بيد ابن الهرش.
مُرَادٌ: بالضم، وآخره دال مهملة، من أراد يريد والشيء مراد اسم المفعول منه: حصن قريب من قرطبة بالأندلس.
المُرَارُ: بالضم، وتكرير الراء، المرارة: بقلة مرّة، وجمعها مرار، وقال الأصمعي: إذا أكلت الإبل المرار قلصت عنه مشافرها، وبه سمي آكل المرار، قال ابن إسحاق في عام الحديبية:
وخرج رسول الله، ﷺ، حتى إذا سلك ثنية المرار بركت ناقته فقال الناس: خلأت، فقال رسول الله، ﷺ: ما خلأت ولا هو لها بخلق وإنما حبسها حابس الفيل، قال:
وثنية المرار مهبط الحديبية، وخلأت الناقة إذا بركت ولم تقم.
المَرّارُ:
بالفتح، والتشديد، فعّال من المرارة: واد.
مُرَازِمُ: بالضم، وبعد الألف زاي مكسورة، وميم، وأظنه من رازم القوم دارهم إذا أطالوا المقام بها، أو من رزم الشتاء رزمة شديدة إذا برد، وهو رازم، ومرازم: هو الجبل المشرف على حقّ آل سعيد بن العاصي، عن الأصمعي في كتاب جزيرة العرب.
مَرَاقِيَةُ: بالفتح، والقاف المكسورة، والياء مخففة، إذا قصد القاصد من الإسكندرية إلى إفريقية فأول بلد يلقاه مراقية ثم لوبية، ينسب إليها أبو محمد عبد الله بن أبي رومان عبد الله بن يحيى بن هلال الإسكندري المراقي، سكن الإسكندرية، روى عن أبيه وعن ابن وهب، وهو ضعيف، روى المناكير، ومات سنة.
المَرَاقِبُ: موضع في ديار هذيل بن مدركة، قال مالك ابن خالد الخناعي ثم الهذلي:
وقلت لوهب حين زالت رحاؤهم،هلمّ تغنّينا ردى فالمراقب
كأنهم حين استدارت رحاؤهمبذات اللّظى أو أدرك القوم لاعب
إذا أدركوهم يلحقون سراتهمبضرب كما جدّ الحصير الشواطب
في أبيات.
المَرَاكِبُ: موضع في قول أبي صخر الهذلي يصف سحابا:
مصرّ شآميه ليتبع في الحمى،ودون يمانيه جبال المراكب
مُرَامِرُ: بالضم، والميم الثانية مكسورة في شعر الأسود ابن يعفر حيث قال:
ولقد غدوت لعازب متنادرأحوى المذانب مؤنق الرّوّاد
جادت سواريه فآزر نبته نفأ من الصفراء والزّبّاد بالجوّ فالأمراج حول مرامر فبضارج فقصيمة الطّرّاد
المرّان: القنا، سمي بذلك للينه: هو موضع بالشام قريب من دمشق ذكر في دير مرّان.
المُرّانِ:
تثنية المرّ ضد الحلو: ماءان لغطفان عند جبل لهم أسود.
مَرَانَةُ: بالفتح، وبعد الألف نون، هو فعالة من مرن على الشيء مرونا إذا اعتاده واستمر، قال أبو منصور في قول ابن مقبل:
يا دار ليلى خلاء لا أكلّفهاإلا المرانة حتى تعرف الدينا
المرانة: هضبة من هضبات بني العجلان، يريد لا أكلفها أن تبرح ذلك المكان وتذهب إلى مكان آخر، وقال الأصمعي: المرانة اسم ناقة هادية للطريق، وقيل:
المرانة السكوت الذي مرنت عليه الدار، وقيل المرانة معرفتها، ومما يقوّي أن المرانة اسم موضع قول لبيد:
لمن طلل تضمنّه أثالفسرحة فالمرانة فالخيال
وقال بشر بن أبي خازم:
وأنزل خوفنا سعدا بأرضهنالك إذ نجير ولا نجار
وأدنى عامر حيّا إليناعقيل بالمرانة والوبار
المَرَاوِزَةُ: بالفتح، وبعد الواو زاي، هي نسبة إلى المروزيّين نسبة إلى مرو مثل المهالبة والمسامعة والبغاددة: وهي محلة كانت ببغداد متصلة بالحربية خربت الآن، كان قد سكنها أهل مرو فنسبت إليهم، ونسب إليها أبو عبد الله محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور المروزي، روى عن علي بن الجعد ويحيى بن هاشم السمسار، روى عنه أبو عمرو بن السمّاك وأبو بكر الشافعي وغيرهما، وتوفي سنة. والمراوزة أيضا: قرية كبيرة قرب سنجار ذات بساتين ومياه جارية وبها خانقاه حسنة على رأس تل يصعد الراكب إليها على فرسه.
المَرَايِضُ: بالفتح، وهو من استراض الوادي إذا استنقع فيه الماء، ومنه سمّيت الروضة: وهي مواضع
في ديار بني تميم بين كاظمة والنقيرة.
المَرَايِغُ: جمع مراغ الإبل وهو متمرّغها: كورة بصعيد مصر في غربي النيل فيها عدّة قرى آهلة عامرة جدّا.
مربالا: ناحية قرب خلاط لها ذكر في كتاب الفتوح:
ان حبيب بن مسلمة نزلها فجاءه بطريق خلاط بكتاب عياض بن غنم بأنه قد أمنه على نفسه وبلاده وقاطعه على إتاوة فأمضى حبيب بن مسلمة ذلك.
مُرْبِخ: بضم أوله، وسكون ثانيه، وكسر الباء الموحدة، وخاء معجمة، قال أبو منصور: مربخ رمل بالبادية بعينه، وقال أبو الهيثم: سمي جبل مربخ مربخا لأنه يربخ الماشي فيه من التعب والمشقة أي يذهب عقله كالمرأة الرّبوخ التي يغشى عليها من شدة الشهوة، وقال الليث: ربخت الإبل في المربخ أي فترت في ذلك الرمل من الكلال، وأنشد بعضهم:
أمن جبال مربخ تمطّينلا بدّ منه فانحدرن وارقين
أو يقضي الله رمايات الدّين
وقال نصر: مربخ رمل مستطيل بين مكة والبصرة.
ومربخ أيضا: جبل آخر عند ثور مما يلي القبلة، وقال العمراني: مربخ، بفتح الميم والباء، رمل من رمال زرود، وعن جار الله بضم الميم وكسر الباء.
المَرْبَعُ: بفتح أوله، وسكون ثانيه ثم باء موحدة مفتوحة، وعين مهملة: جبل قرب مكة، قال الأبحّ ابن مرّة الهذلي أخو ابن خراش:
لعمرك ساري بن أبي زنيملأنت بعرعر الثأر المنيم
يريد سارية وهو الذي ناداه عمر على المنبر يا سارية الجبل.
عليك بنو معاوية بن صخر،وأنت بمربع وهم بضيم
وقيل: مربع موضع بالبحرين، عن أبي بكر بن موسى.
مِرْبَعٌ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وفتح الباء الموحدة، مال مربع: بالمدينة في بني حارثة وكان به أطم.
مُرَبَّعَةُ الخُرْسِيِّ: أما مربعة فكأنه يراد به الموضع المربّع، وأمّا الخرسي، فبضم الخاء، وراء ساكنة، وسين مهملة، وهي نسبة إلى خراسان، يقال:
خرسيّ وخراسيّ وخراسانيّ، عن صاحب كتاب العين: وهي محلة في شرقي بغداد، فكان الخرسيّ هذا صاحب شرطة بغداد وأظنه في أيام المنصور.
مُرَبَّعَةُ أبي العبّاس: أيضا ببغداد بين الحربية وباب البصرة متصلة بشارع باب الشام، منسوبة إلى أبي العباس الفضل بن سليمان الطوسي أحد النقباء السبعين.
مُرَبَّعَةُ الفُرْس: بضم الفاء، وسكون الراء، وسين مهملة، جمع فارسيّ: ببغداد أيضا متصلة بمربعة أبي العباس وهم قوم أقطعهم المنصور هذا الموضع لما اختط بغداد.
مَرْبَلُّه: بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، ولام مشددة مضمومة، وهاء ساكنة: هي ناحية من أعمال قبرة بالأندلس.
مَرْبُوط: بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وآخره طاء مهملة: من قرى الإسكندرية.
المَرْبُوعُ: موضع بنواحي سلمية بالشام.
مَرْبولة: موضع في شعر امرئ القيس حيث قال:
عفا شطب من أهله فغرورفمربولة إنّ الديار تدور
فجزع محيلات كأن لم تقم بهاسلامة حولا كاملا وقدور
مَرْتُ: بفتح الميم، والراء، والتاء فوقها نقطتان:
هي قرية بينها وبين أرمية منزل واحد في طريق تبريز، وهي كبيرة ذات بساتين وفي أهلها شجاعة وجماعة.
مَرْتِجٌ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر التاء المثناة من فوق، وجيم، هكذا ضبطه الحازمي ولم أجد له على هذا اشتقاقا إلا أن يكون من قولهم:
رتج في منطقه إذا استغلق، وهو بعيد من الأماكن فإن ضممت الميم صار من أرتج الخصب إذا عمّ فلم يغادر موضعا إلا أخصبه، واسم الفاعل مرتج: وهو موضع قرب ودّان، وقيل: هو في صدر نخلى واد لحسن بن علي بن أبي طالب.
المُرْتاحية: من كور مصر البحرية.
مَرْتَحوان: بالفتح ثم السكون، وتاء فوقها نقطتان، وحاء مهملة: من نواحي حلب.
المُرْتَمَى: بالضم ثم السكون، وتاء مثناة من فوقها:
هو بئر بين القرعاء وواقصة ممرّة، رشاؤها نيف وأربعون قامة لكنها عذبة قليلة الماء ولها حوض وقباب خراب، ثم أحساء بني وهب على خمسة أميال من المرتمى، قال أبو صخر الهذلي:
عفا سرف من جمل فالمرتمى قفر،فشعب فأدبار الثنيّات فالغمر
فخيف منى أقوى خلاف قطينه،فمكة وحش من جميلة فالحجر
تبدّت بأجياد فقلت لصحبتي:ءَ الشمس أضحت بعد غيم أم البدر؟
وأظن هذا المرتمى غير ذلك، والله أعلم.
مرْج: انَةُ:
سفح مرجانة: في جبل أروند، فيه شعر في أروند ينقل إلى ههنا:
يا أيها المغتدي نحو الجبال
مَرْجٌ:
بالفتح ثم السكون، والجيم، وهي الأرض الواسعة فيها نبت كثير تمرج فيها الدواب أي تذهب وتجيء، وأصل المرج القلق، ويقال: مرج الخاتم في يدي مرجا إذا قلق، وهي في مواضع كثيرة كلّ مرج منها يضاف إلى شيء أذكره مرتّبا على الحروف.
مَرْجُ الأَطْرَاخُون: بالخاء المعجمة، وآخره نون:
قرب المصيصة.
مَرْجُ الخُطَبَاء: موضع بخراسان خطب فيه جماعة من الخطباء فغلب عليه ذلك، قال المدائني: قدم عبد الله بن عامر بن كريز إلى أبرشهر فامتنعت عليه فشخص عنها فنزل مرج الخطباء وهو على يوم من نيسابور، فقال معتق بن قلع العشري: أيها الأمير لا تقتلنا بالشتاء فإنه عدوّ كلب وارجع إلى أبرشهر فإني أرجو أن يفتحها الله عليك، فرجع ففتحها عنوة، فقال ابن أخي فقال معاوية يفخر بمشورة معتق:
بالمرج قد مرجوا وارتجّ أمرهم،حتى إذا قلّدوه معتقا عتقوا
أشار بالأمر والرأي السديد ولميعيا به فيهم والخير متّسق
فذاك عمّي والأخبار نامية،وخير ما حدّث الأقوام ما صدقوا
مَرْجُ حُسَينٍ: بالثغور الشامية، منسوب إلى حسين ابن سليم الأنطاكي كانت له به وقعة ونكاية بالعدوّ فسمي بذلك.
مَرْجُ الخَلِيج: من نواحي ثغر المصّيصة.
مَرْجُ الديباج: واد عجيب المنظر نزه بين الجبال، بينه وبين المصيصة عشرة أميال.
مَرْجُ رَاهِط: بنواحي دمشق، وهو أشهر المروج في الشعر فإذا قالوه مفردا فإيّاه يعنون، وقد ذكر في راهط.
مَرْجُ الصُّفَّر: بالضم، وتشديد الفاء: بدمشق ذكر أيضا، قال:
شهدت قبائل مالك وتغيّبتعنّي عميرة يوم مرج الصّفّر
وقال خالد بن سعيد بن العاصي وقتل بمرج الصفر:
هل فارس كره النزال يعيرنيرمحا إذا نزلوا بمرج الصّفّر؟
مَرْجُ عَذْرَاء: بغوطة دمشق، ذكر في عذراء.
مَرْجُ عُيُونٍ: بسواحل الشام.
مَرْجُ فِرّيش: بكسر الفاء، والراء المشددة، وشين معجمة: من الأندلس.
مَرْجُ القَلَعَةِ: بينه وبين حلوان منزل وهو من حلوان إلى جهة همذان، قال سيف: وإنما سمي بذلك لأن النعمان بن مقرّن حيث سيّر لقتال من اجتمع بالماهين وهي نهاوند، ولما انتهى أهل الكوفة وكانوا من عسكره إلى حلوان ... وإيّاه عنت عليّة بنت المهدي بقولها وكانت قد خرجت إلى خراسان صحبة أخيها الرشيد فاشتاقت إلى بغداد فكتبت على مضرب أخيها:
ومغترب بالمرج يبكي لشجوهوقد غاب عنه المسعدون على الحبّ
إذا ما تراءى الركب من نحو أرضهتنشّق يستشفي برائحة الركب
فلما وقف عليه الرشيد قال: حنّت عليّة إلى الوطن، وأمرها بالرجوع إلى بغداد.
مَرْجُ المَوْصِل: ويعرف بمرج أبي عبيدة: عن جانبها الشرقي موضع بين الجبال في منخفض من الأرض شبيه بالغور فيه مروج وقرى ولاية حسنة واسعة وعلى جباله قلاع، قيل: إنما سمي بالمرج لأن خيل سليمان بن داود، ﵉، كانت ترعى فيه فرجعت إليه خصبة فدعا للمرج أن يخصب إذا أجدبت البلاد وهو كذلك، ينسب إليه أبو القاسم نصر بن أحمد بن محمد بن الخليل المرجي، سكن بعض آبائه الموصل وولد أبو القاسم بها، يروي عن أبي يعلى الموصلي وغيره، روى عنه جماعة آخرهم أحمد بن عبد الباقي بن طوق.
مَرْج بني هُمَيْم: بالصعيد من مصر شرقي النيل يسكنه قبيلة من العرب أظنها من بليّ.
مرجُ قَرَابُلين: على مرحلة من همذان في جهة أصبهان كانت به عدة وقائع للسلجوقية.
مرجُ الضَّيَازِنِ: بالجزيرة قرب الرّقة، منسوب إلى الضّيزن بن معاوية بن الاحرام بن سعد بن سليح صاحب الحضر وهو الذي قتله سابور ذو الأكتاف، كما ذكرناه في الحضر، قال عبيد الله بن قيس الرقيات:
فقلت لها: سيري ظعين فلن تريبعينك ذلّا بعد مرج الضيازن
وسيري إلى القوم الذين أبوهمبمكة يغشى بابه والبراشن
وقال أيضا:
لن تري بعد مرج آل أبي الضيزن ضيما وإن أفاد حنينا
مرجُ عبدِ الواحِدِ: بالجزيرة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: قال أبو أيوب الرّقّي: سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن العاصي وهو ابن عمّ عبد الملك بن مروان كان على المرج فجعله حمى للمسلمين، وهو الذي مدحه القطامي فقال:
أهل المدينة لا يحزنك شأنهمإذا تخطّاك، عبد الواحد، الأجل
وقيل: كان حمى للمسلمين قبل أن يبنى الحدث وزبطرة فلما بنيا استغني عنه فضمّه الحسين الخادم إلى الأحراز أيام الرشيد ثم وثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر إلى الشام فردّه إلى الضياع.
مَرْجَبَى: ناحية بين الري وقزوين ذات قرى كثيرة وعمارة ونبت كثير وفيها قلعة حصينة شهيرة، وأهلها يسمونها مركبويه، وتكتب في الديوان كما كتبناه.
مَرْجِحٌ: في حديث الهجرة بفتح أوله، وسكون ثانيه، وكسر الجيم، والحاء مهملة، قال ابن إسحاق: ثم سلك بهما الدليل من محاج إلى مرجح محاج ثم تبطّن بهما في مرجح من ذي العضوين، قال المكشوح المرادي: وكان عمرو بن أمامة وهو ابن المنذر بن ماء السماء الملك نزل على مراد مراغما لأخيه عمرو ابن هند فتجبر عليهم فقتله المكشوح فقال:
نحن قتلنا الكبش إذ ثرنا بهبالخلّ من مرجح إذ قمنا به
بكلّ سيف جيّد يعصى بهيختصم الناس على اغترابه
وقال قيس بن مكشوح لعمرو بن معدي كرب:
كلا أبويّ من عمّ وخالكما بيّنته للمجد نام
وأعمامي فوارس يوم لحجومرجح إن شكوت ويوم شام
مِرْجَمٌ: بالكسر ثم السكون، وجيم مفتوحة: موضع في بلاد بني ضمرة، قال كثير:
أفي رسم أطلال بشطب فمرجمدوارس لمّا استنطقت لم تكلّم
وقال فيروز الديلمي:
هاجتك دمنة منزلبين المراض فمرجم
وكأنما نسج الترابسفا الرياح بمعلم
مَرْحَض: من مخاليف اليمن.
مُرْجِيقُ: بالضم ثم السكون، وكسر الجيم، وياء تحتها نقطتان ساكنة، وقاف: حصن من أعمال أكشونية بالأندلس، قال ابن بشكوال: محمد بن عبد الواحد بن علي بن سعيد بن عبد الله من أهل مرجيق من المغرب يكنّى أبا عبد الله، أخذ عن القاضي أبي الوليد كثيرا من روايته وتآليفه وصحبه واختص به وكان من أهل العلم والمعرفة والفهم عالما بالأصول والفروع واستقضى بإشبيلية وحمدت سيرته ولم يزل يتولى القضاء بها إلى أن توفي سنة.
مَرَحَيّا: بفتح أوله وثانيه، والحاء مهملة مفتوحة أيضا، وياء تحتها نقطتان مشددة، وألف مقصورة، من المرح وهو البطر والفرح، رواه الخارزنجي بكسر الحاء بوزن برديّا: اسم موضع في بلاد العرب، قال:
رعت مرحيّا في الخريف وعادةلها مرحيّا كلّ شعبان تخرف
مَرخَ: ةُ:
بلد باليمن له عمل ورستاق، ومن نواحيه:
أوله عيرة لبني لقيط من صداء التختاخة واد كثير النخل والعلوب لبني شداد، المكا لبني شداد، المديد لبني سليم من صداء حوزة والحجر، الحرساء لبني مغامر من حمير.
مَرْداء: بفتح أوله، وسكون ثانيه، ودال مهملة، والمدّ، يجوز أن يكون مفعالا من الرّدى وهو الهلاك، ويجوز أن يكون فعلاء، قال الأصمعي: أرض مرداء وجمعها مرادي وهي رمال منبطحة لا نبت فيها، ومنه قيل للغلام أمرد: وهو موضع بهجر، وقال
ابن السكيت:
مر: داء هجر رملة دونها لا تنبت شيئا، قال الراجز:
هلّا سألتم يوم مرداء هجر
وقال:
فليتك حال البحر دونك كلهومن بالمرادي من فصيح وأعجم
والمرادي ههنا: جمع مرداء هجر، وقال أبو النجم:
هلّا سألتم يوم مرداء هجرإذ قاتلت بكر وإذ فرّت مضر
مرداء مضر أيضا: قرية كان بها يوم بين أبي فديك الخارجي وأمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ففرّ أمية أقبح فرار. ومردا أيضا: قرية قرب نابلس إلا أن هذه لا يتلفّظ بها إلا بالقصر.
مَرْدانُ: بالفتح، وآخره نون، فعلان، والمرد:
ثمر الأراك قبل أن ينضج، قال ابن إسحاق: وكانت مساجد رسول الله، ﷺ، فيما بين المدينة وتبوك معلومة مسمّاة مسجد تبوك ومسجد ثنية مردان، وذكر الباقي.
المَرْداتُ: هو المرداء الذي قبله سواء في المعنى إلا أن أبا عمرو رواه هكذا، قال عامر بن الطفيل:
وإنك لو رأيت، أميم، قوميغداة قراقر لنعمت عينا
وهنّ خوارج من حيّ كلبوقد شفي الحزازة واشتفينا
وقد صبّحن يوم عويرضاتقبيل الشرق باليمن الحصينا
وبالمردات قد لاقين غنماومن أهل اليمامة ما بغينا
مُرٌّ: بالضم، بلفظ المرّ ضدّ الحلو: واد في بطن إضم، وقيل: هو بطن إضم، كذا ضبطه الحازمي.
والمرّ أيضا: أرض بالنجد من بلاد مهرة بأقصى اليمن.
مَرْزُ: بالفتح ثم السكون، وزاي، والمرز:
القرص بأطراف الأصابع برفق ليس بالأظفار، قال العمراني: هي قرية معروفة وإليها ينسب
المرزي: من المحدّثين.
المَرْزَى:
بالفتح، والزاي بعد الراء: قرية بالبحرين يصلّى فيها يوم العيد وهي رملة لبني محارب.
مَرْزَنْكَى: بعد الراء الساكنة زاي مفتوحة ثم نون ساكنة، وكاف.
مَرْزُوهَا: بليدة بالديلم بها كان الحسن بن فيروزان صاحب جرجان تارة مع آل بويه وتارة مع الجيل وتارة مع آل سامان.
مَرَسٌ: بالتحريك، والسين مهملة: موضع بالمدينة في نونية ابن مقبل، والمرس: الحبل، والمرس: شدة العلاج، ينسب إليه أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إسماعيل العلوي المرسي المديني، روى عن أبيه عن جده، قال ابن مقبل:
واشتقّت القهب ذات الخرج من مرسشقّ المقاسم عنه مدرع الرّدن
وقالوا في تفسيره: قال خالد الخرج ببلاد اليمامة، ومرس لبني نمير.
مَرَسْت: بفتح أوله وثانيه، وسين مهملة ساكنة:
إحدى القرى الخمس ببنج ده، ينسب إليها أبو سعيد عثمان بن علي بن شرف بن أحمد المرستي من أهل بنج ده، كان فقيها فاضلا، سمع من أستاذه القاضي حسين وأبي مسعود محمد بن عبد الله الحافظ وغيرهما وانقطع إلى العبادة إلى أن توفي سنة ببنج ده، ومولده سنة.
مَرْسَى الدَّجّاج: بينها وبين أشير أربعة أيام: وهي مدينة قد أحاط بها البحر من ثلاث نواح وقد ضرب بسور من الضفة الغربية إلى الضفة الشرقية ومن هناك يدخل إليها، وأسواقها ومسجد جامعها من داخل ذلك السور له باب واحد، ولها مرفأ غير مأمون لضيقه، يسكنها الأندلسيون وقبائل من كتامة،
وبشرقيها مدينة بني جنّاد وهي أصغر منها.
مَرْسَى الزّيتونة: من نواحي إفريقية بينه وبين ميلة يوم واحد.
مَرْسَى عليّ: مدينة على سواحل جزيرة صقيلة.
المُرْسَلِيّةُ: من مياه بني كليب بن يربوع باليمامة أو ما يقاربها، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة.
مُرْسِيَةُ: بضم أوله، والسكون، وكسر السين المهملة، وياء مفتوحة خفيفة، وهاء، وهو من الذي قبله:
مدينة بالأندلس من أعمال تدمير اختطها عبد الرحمن ابن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن بن معاوية بن هشام ابن عبد الملك بن مروان وسماها تدمير بتدمر الشام فاستمرّ الناس على اسم موضعها الأول، وهي ذات أشجار وحدائق محدقة بها، وبها كان منزل ابن مردنيش وانعمرت في زمانه حتى صارت قاعدة الأندلس، وإليها ينسب أبو غالب تمّام بن غالب اللغوي المرسيّ يعرف بابن البنّاء، صنّف كتابا كبيرا في اللغة.
مَرْشَانَةُ: بالفتح ثم السكون، وشين معجمة، وبعد الألف نون: مدينة من أعمال قرمونة بالأندلس، ينسب إليها أحمد بن سيد الخبير بن داود بن أبي داود أبو عمر، سمع بقرطبة من وهب بن مسرّة الحجازي، وكان معتنيا بالمسائل عاقدا للوثائق، توفي بمرشانة سنة، وغيره.
مَرْصَفا: بالفتح ثم السكون، وصاد مهملة، وفاء مقصورة: قرية كبيرة في شمالي مصر قرب منية غمر، نسب إليها قوم من أهل العلم.
المرعدة: من مياه عمرو بن كلاب، عن أبي زياد.
مَرْغَبَانُ: بالفتح ثم السكون، وغين معجمة ثم باء موحدة: قرية من قرى كسّ، ينسب إليها أبو عمرو محمد بن أحمد بن أبي النجوي الحسن بن أحمد ابن الحسن المروزي المرغباني من أهل مرو، سكن مرغبان فنسب إليها، سمع أبا العباس الغداني وأبا الفضل الخلّادي وأزهر بن أحمد السرخسي، سمع منه جماعة، وتوفي بعد سنة.
مَرْغَبُون: بالباء الموحدة، وآخره نون: قرية من قرى بخاري.
مَرْغَريطَةُ: بالفتح ثم السكون، وغين معجمة، وراء مكسورة، وياء ساكنة، وطاء مهملة: حصن من أعمال جيّان بالأندلس.
مَرْغَةُ: بالفتح ثم السكون، وغين معجمة، والمرغة:
الروضة، والعرب تقول تمرّغنا أي تنزّهنا: وهو موضع بينه وبين مكة بريدان في طريق بدر.
مَرْغِينَانُ: بالفتح ثم السكون، وغين معجمة مكسورة، والياء ساكنة، ونون، وآخره نون أخرى: بلدة بما وراء النهر من أشهر البلاد من نواحي فرغانة، خرج منها جماعة من الفضلاء.
مَرْفَضُّ الحُبَيّ
مُرْفِقٌ: بالضم ثم السكون، والفاء مكسورة، وقاف:
موضع في قوله:
وقد طالعتنا يوم روضة مرفقبرود الثنايا بضّة المتجرّد
مرق: ب
وزعمت أهلك يمنعونك رغبةعني فأهلي بي أضنّ وأرغب
في أبيات، قال الحفصي: بحذاء الحفيرة قرية باليمامة جبل يقال له المرقب.
المَرْقَبَةُ: بالفتح ثم السكون، وقاف، وباء: جبل كان فيه رقباء هذيل بين يسوم والضّهيأتين.
المُرْقِدَةُ: بالضم، والسكون، وكسر القاف، من الرقاد: اسم ماء في جبل، قال الأصمعي: ومن مياه أبي بكر بن كلاب في أعالي نجد المرقدة.
مَرَقُ:
بالتحريك: قرية كبيرة على طريق نصيبين من الموصل تنزلها القوافل، بينها وبين الموصل يومان.
وبئر مرق: بالمدينة ذكر في حديث الهجرة، ويروى بسكون الراء.
مَرَقِيّةُ: بفتح أوله وثانيه، وكسر القاف، والياء مشددة: قلعة حصينة في سواحل حمص كانت خربت فجدّ دها معاوية ورتب فيها الجند وأقطعهم القطائع، وفي تاريخ دمشق: إبراهيم بن هبة الله بن إبراهيم أبو إسحاق القرشي الطرابلسي المرقاني، قدم دمشق وحدث بها عن أبي جعفر أحمد بن كليب الطرسوسي، روى عنه عبد العزيز الكيّال وأبو سعد إسماعيل بن علي بن لؤيّ السّمّان وأبو الحسن الحنّائي، وما أظنه منسوبا إلا إلى مرقيّة هذه.
مَرْكَلانُ: بالفتح ثم السكون، وآخره نون، والرّكل الضرب بالرّجل، والرّكل الكرّاث: وهو موضع، عن ابن دريد.
مَرْكُوبٌ: واد خلف يلملم أعلاه لهذيل وأسفله لكنانة، وهو محرم أهل اليمن.
مَرْكُوزٌ: جبل في شعر الراعي، قال يصف نساء:
وسرب نساء لو رآهنّ راهبله ظلّة في قلّة ظلّ رانيا
جوامع انس في حياء وعفّةيصدن الفتى والأشمط المتناهيا
بأعلام مركوز فعنز فغرّبمغاني أمّ الوبر إذ هي ما هيا
مَرْكَه: بالفتح ثم السكون، وكاف: مدينة بالزّنجبار لبربر السودان وليس ببربر المغرب.
مُرْكيش: حصن من أعمال إشبيلية، عن ابن دحية:
حجاج بن محمد بن عبد الملك بن حجاج اللخمي المركيشي من أهل إشبيلية يكنى أبا الوليد، له رحلة إلى المشرق روى فيها عن أبي الحسن القابسي والراودي والرادعي وكان له عناية بالحديث وعلومه، ومات في شعبان سنة عن اثنتين وستين سنة، قاله ابن بشكوال.
مَرْماجَنّة: بالفتح ثم السكون، وبعد الألف جيم، ونون مشددة: قرية بإفريقية لهوارة قبيلة من البربر، عن أبي الحسن الخوارزمي، وقال المهلبي: بين مرماجنّة والأربس مرحلة.
مَرْمَل: مخلاف باليمن منه خرجت النار التي أحرقت الجنة التي ذكرها الله في كتابه.
مَرْوَانُ: هو فعلان من المرو، وهو حجارة بيضاء برّاقة تكون فيها النار: اسم جبل، وقال ابن موسى: أحسبه بأكناف الرّبذة، وقيل جبل، وقيل حصن، وكان مالكه الشّليل جد جرير بن عبد الله البجلي صاحب النبي، ﷺ، وقال عمرو بن الخثارم البجلي ينتمي إلى معدّ في قصة:
لقد فرّقتم في كلّ قومكتفريق الإله بني معدّ
وكنتم حول مروان حلولاجميعا أهل مأثرة ومجد
ففرّق بينكم يوم عبوسمن الأيام نحس غير سعد
المَرْوَانِ: تثنية مرو، يراد به مرو الشاهجان ومرو الروذ، قال الشاعر يرثي يزيد بن المهلب:
أبا خالد ضاعت خراسان بعدكم،وقال ذوو الحاجات: أين يزيد؟
فما لسرور بعد فقدك بهجة،ولا لجواد بعد جودك جود
فلا قطرت بالرّيّ بعدك قطرة،ولا اخضرّ بالمروين بعدك عود
المرْوَحَةُ: موضع بالسواد كانت فيه وقائع بين المسلمين والفرس وهي وقعة قسّ الناطف، ويقال لها المروحة
أيضا لأن قسّ الناطف على شاطئ الفرات الشرقي والمروحة على شاطئها الغربي.
المَرُّودُ: بالفتح ثم التشديد والضم، وسكون الواو، ودال مهملة: موضع بين الجحفة وودّان من ديار بني ضمرة من كنانة وهناك رابغ.
مَرُّوذ: بالفتح ثم التشديد والضم، وسكون الواو، وذال معجمة، وهو مدغم من
مرو الروذ: ، هكذا يتلفظ به جميع أهل خراسان.
مُرَيْجز: بضم أوله، وفتح ثانيه، وآخره زاي، بلفظ تصغير مرجز، ويحتمل أن يشتق من الرجز وهو عمل الشيطان وأصله تتابع الحركات، ومنه ناقة رجزاء إذا كانت قوائمها ترتعد إذا قامت، ومنه رجز الشعر: وهو ماء لبني ربيعة.
مُرَيْحٌ: آخره حاء مهملة، تصغير المرح وهو الفرح:
اسم أطم بالمدينة لبني قينقاع من اليهود عند منقطع جسر بطحان على يمينك وأنت تريد المدينة.
مُرَيْخٌ: تصغير المرخ، آخره خاء معجمة، وهو شجر النار: اسم ماء بجنب المردمة لبني أبي بكر بن كلاب. ومريخ أيضا: قرن أسود قرب ينبع بين برك وودعان، وفي كتاب الأصمعي: مريخة والممها ماءتان يقال لهما الشعبان وهما إلى جنب المردمة، كما ذكرنا في الشعبان، وأنشد لبعضهم:
ومرّ على ساقي مريخة فالتمسبه شربة يسقيكها أو يبيعها
المُرَيْد: اء:
تصغير المرداء تأنيث الأمرد، وهو الذي لا نبات فيه: وهي قرية بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
مُرَيْدٌ:
أظنه تصغير الترخيم لمارد الحصن المذكور شبّه به: وهو أطم بالمدينة لبني خطمة، وعرف بهذه النسبة عرفة المريدي، حدث عن أبي العلاء البحراني، روى عنه عود بن عمارة البصري.
المُرَيْرُ: كأنه تصغير المرّ: اسم ماء من مياه بني سليم بنجد، قال:
هو المرير فاشربيه أو ذري،إن المرير قطعة من أخضر
يعني البحر.
المُرَيْرَةُ: تصغير المرّة: ماء لبني عمرو بن كلاب.
والمريرة: ماء لبني نمير ثم لبطن من بني عامر بن نمير يقال لهم العجاردة، والمريرة: باليمامة من وادي السّليع لبني سحيم، قال الحفصي: المريرة مويه وبه نخيلات ببطن الحمادة وهي لبني مازن، وفيها يقول عمارة:
كأنّ نخيلات المريرة غدوةظعائن محل جاليات إلى مصر
وقال رجل بن بني كلاب:
أيا نخلتي حسي المريرة هل لناسبيل إلى ظلّيكما وجناكما؟
أيا نخلتي حسي المريرة ليتنيأكون طوال الدهر حيث أراكما
المُرَيْزِجانُ: بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة بعدها زاي مكسورة، وجيم، وآخره نون: موضع بفارس.
المَرِيسة: بفتح أوله، وتخفيف الراء، وياء ساكنة، وسين مهملة: جزيرة في بلاد النوبة كبيرة يجلب منها الرقيق.
مَرِّيسَةُ:
بالفتح ثم الكسر والتشديد، وياء ساكنة، وسين مهملة: قرية بمصر وولاية من ناحية الصعيد، إليها ينسب الحمر المريسية وهي من أجود الحمير وأمشاها، ينسب إليها بشر بن غيّاث المرّيسي صاحب الكلام مولى زيد بن الخطاب، أخذ الفقه عن أبي يوسف القاضي صاحب أبي حنيفة ثم اشتغل بالكلام وجرّد القول بخلق القرآن وحكي عنه أقوال شنيعة كقوله: إن السجود للشمس والقمر ليس بكفر، وكان مرجئا، روى عن حمّاد بن سلمة وسفيان بن عيينة، توفي سنة، وببغداد درب يعرف بدرب المريسي ينسب إليه.
المُرَيْسيعُ: بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة ثم سين مهملة مكسورة، وياء أخرى، وآخره عين مهملة في الأشهر ورواه بعضهم بالغين معجمة، كأنه تصغير المرسوع، وهو الذي انسلقت عينه من السهر: وهو اسم ماء في ناحية قديد إلى الساحل، سار النبي، ﷺ، في سنة خمس، وقال ابن إسحاق: في سنة ست، إلى بني المصطلق من خزاعة لما بلغه أن الحارث بن أبي ضرار الخزاعي قد جمع له جمعا فوجدهم على ماء يقال له المريسيع فقاتلهم وسباهم وفي السبي جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار الخزاعي زوجة النبي، ﷺ، وفي هذه الغزوة كان حديث الإفك.
المُرَيْطُ: تصغير المرط، وهو نتف الريش والشعر والصوف عن الجسد، كأنه لخلوه من النبت سمي بذلك، قال الشاعر:
كأنّ بصحراء المريط نعامةتبادرها جنح الظلام نعائم
مَرْيَعٌ: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وفتح الياء، وعين مهملة، وهو من الرّيع والنماء: اسم موضع بين نجران وتثليث على طريق المختصر من حضرموت، وهو لبني زبيد، قال أبو زياد: مريع هي جبال وثنايا وأودية من بلاد بني زبيد، قال القحيف العقيلي:
أمن أهل الأراك هدى تريع،نعم شقنا لهم لو نستطيع
زيارتهم ولكن أحصرتناحروب لا نزال لها نشيع
خليل وامق شفق عليها،له منها ابن أربعة رضيع
مريع منهم وطن فشقنا،بعيد من له وطن مريع
وقال العمراني: المريع واد باليمن في ميمية ابن مقبل.
مُرَيْفِقُ: اسم قرية في سواد باهلة من أرض اليمامة، عن الحفصي، وقد أنشد:
ألا يا حمام الشعب شعب مريفقسقتك الغوادي من حمام ومن شعب
سقتك الغوادي! ربّ خود غريرةأصاخت لخفض من عنانك أو نصب
فإن يرتحل صحبي بجثمان أعظمي يقم قلبي المحزون في منزل الركب
وقال أبو زياد: مريفق من مياه أبي بكر بن كلاب بشراين، وشراين: جبلان.
مُرَيْن: بضم الميم، وفتح الراء، وياء ساكنة مثناة من تحت، ونون: قرية من قرى مرو ويقال لها مرين دست، ينسب إليها أحمد بن تميم بن عبّاد بن سلم المريني المروزي، يروي عن أحمد بن منيع وعلي ابن حجر، توفي سنة ثلاثمائة عن اثنتين وتسعين سنة.
مَرِيمِين: قال القاضي عبد الصمد بن سعيد في تاريخ حمص قال أحمد بن محمد: سألت أبا معاوية السلمي عن مسجد عرباض بن سارية السلمي فقال: منزله خارج حمص في قرية من قرى حمص يقال لها مريمين، وولده بها إلى اليوم، وكان ينزلها أيضا قدامة بن عبد الله بن مهجان وغزا الصائفة مع منصور بن الزبير.
ومريمين أيضا: من قرى حلب مشهورة.
مُرِّين:
بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة، ونون بلفظ جمع التصحيح من المرّ: ناحية من ديار مضر، عن الحازمي.
مَرْيُوطُ: قرية من قرى مصر قرب الإسكندرية ساحلية تضاف إليها كورة من كور الحوف الغربي، قال ابن زولاق: ذكر بعضهم أنه كشف الطوال الأعمار فلم يجد أطول أعمارا من سكان مربوط، وهي كورة من كور الإسكندرية.
النص من طبعة دار صادر ببيروت (١٩٩٥م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع