لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لَقَد تَعلَمُ الحَربُ أَنّي اِبنُهاوَأَنّي الهُمامُ بِها المُعلِمُ
وَأَنّــــي أَحُــــلُّ عَلى رَهوَةٍمِنَ المَجدِ في الشَرَفِ الأَعظَمِ
وَأَنّي أُشَمِّصُ بِالدارِعينَ في ثَورَةِ الرَهَجِ الأَقتَمِ
وَأَنّي أَكُرُّ إِذا أَحجَموابِأَكرَمَ مِن عَطفَةِ الضَيغَمِ
وَأَضرِبُ بِالسَيفِ يَومَ الوَغىأَقُــــدُّ بِهِ حَــــلَقَ المُبرَمِ
فَهَذا عَتادي لَوَ أَنَّ الفَتىيُعَمَّرُ في غَيرِ ما مَهرَمِ
وَقَد عَلِمَ الحَيُّ مِن عامِرٍبِأَنَّ لَنا ذِروَةَ الأَجسَمِ
وَأَنّا المَصاليتُ يَومَ الوَغىإِذا ما العَواويرُ لَم تُقدِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.