تجاوز إلى المحتوى

أَبكي لِعَبدِ اللَهِ إِذ

العوراء الذبيانيةالرجزالعصر الجاهلي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر العوراء الذبيانية، من العصر الجاهلي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الراء.

بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الراء

من هذه القصيدة في كتب التراث

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    أَبكي لِعَبدِ اللَهِ إِذ

    حُشَّتـ قُبَيلَ الصُبحِ نارُه

    الخطيب التبريزي: حشت أوقدت وَالْمعْنَى أَنِّي أبْكِي لفقد عبد الله حِين أوقدت نَار حربه قبل الصُّبْح فَقتل

  2. ٢

    طَيّانَ طاوي الكَشحِ لا

    يُرخي لِمَظلَمَةٍ إِزارُه

    الخطيب التبريزي: الطيان أَصله الجائع فأستعير لَهُ طاوي الكشح أَي مُضْمر الْبَطن لَيْسَ بضخم الجنبين وَيُقَال رجل طوى كشحه أَي أعرض بوده والمظلمة الْمَرْأَة الَّتِي أظلم عَلَيْهَا اللَّيْل وَالْمعْنَى أَنه كَانَ ضامر الْبَطن معرضًا عَمَّن لَا يُرِيد وده عفيفا وَكَانَ من عَادَتهم فِي الْجَاهِلِيَّة أَن الْوَاحِد مِنْهُم إِذا طرق امْرَأَة بِاللَّيْلِ لفاحشة وَقضى مِنْهَا مُرَاده أرْخى إزَاره رَاجعا على أثر قدمه لِئَلَّا يخرج الْأَمر من حد الخفاء

  3. ٣

    يَعصي البَخيلَ إِذا أَرا

    دَ المَجدَ مَخلوعاً عِذارُه

    الخطيب التبريزي: العذار للْفرس اللجام وَالْمعْنَى أَنه كَانَ لَا يُطِيع بَخِيلًا على بخله إِذا أَرَادَ الْمجد وَلَا يُبَالِي بقول عاذل كالفرس الَّذِي خلع لجامه فَلَا يُسْتَطَاع رده

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(١)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

نسخ أخرى من هذه القصيدة

القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.