تجاوز إلى المحتوى

طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ

عامِر بن الطُفَيلالطويلالمخضرمين

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر عامِر بن الطُفَيل، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.

بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم

من هذه القصيدة في كتب التراث

شرح القصيدة بيتًا بيتًا
  1. ١

    طُلِّقتِ إِن لَم تَسأَلي أَيُّ فارِسٍ

    حَليلُكِ إِذ لاقى صُداءً وَخَثعَما

    الخطيب التبريزي: طلقت يحْتَمل أَن يكون دُعَاء أَو أَخْبَارًا وحليل الْمَرْأَة زَوجهَا وصداء وخثعم قبيلتان كَانَا مَعَ من أَرَادَ قتال بني عَامر فِي ذَلِك الْيَوْم

  2. ٢

    أَكُرُّ عَلَيهِم دَعلَجاً وَلَبانُهُ

    إِذا ما اِشتَكى وَقعَ الرِماحِ تَحَمحَما

    الخطيب التبريزي: دعْلج اسْم فرسه واللبان اسْم لما جرى عَلَيْهِ اللبب من الصَّدْر والتحمحم التصويت دون الصهيل وَهَذَا الْبَيْت معيب من جِهَة نصب اللبان وَرَفعه أما عَيبه من جِهَة النصب فَهُوَ ذكر اللبان بعد قَوْله أكر عَلَيْهِم دعلجا لِأَنَّهُ إِذا كره فقد كرّ جَمِيع جسده وَأما عيب الرّفْع فَهُوَ جعل التحمحم للبان وَإِنَّمَا هُوَ للْفرس وَالصَّوَاب بدل هَذَا الْبَيْت (أقدم فيهم دعلجا وأكره ... إِذا أكْرهُوا فِيهِ الرماح تحمحما)

هذه القصيدة بشرح الخطيب التبريزي

أبيات مشهورة منها(٢)
التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.