لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت

الشاعر: الفرزدق · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر الفرزدق، وتقع في 92 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت ... عوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِ

الضارِبونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت ... وَالنــــازِلونَ غَــــداةَ كُــــلَّ نِــــزالِ

وَالضامِنونَ عَلى المَنِيَّةِ جارَهُم ... وَالمُطعِمونَ غَداةَ كُلَّ شَمالِ

أَبَني غُدانَةَ إِنَّني حَرَّرتُكُم ... وَوَهَبتُكُم لِعَطِيَّةَ اِبنِ جِعالِ

فَوَهَبتُكُم لِأَحَقَّكُم بِقَديمِكُم ... قِــــدمــــاً وَأَفعَلِهِ لِكُلِّ نَوالِ

لَولا عَطِيَّةُ لَاِجتَدَعتُ أُنوفَكُم ... مِن بَينِ أَلأَمِ آنِفٍ وَسِبالِ

إِنّي كَذاكَ إِذا هَجَوتُ قَبيلَةً ... جَدَّعتُهُم بِعَوارِمِ الأَمثالِ

أَبَنو كُلَيبٍ مِثلُ آلِ مُجاشِعٍ ... أَم هَل أَبوكَ مُدَعدِعاً كَعِقالِ

دَعدِع بِأَعنَقِكَ التَوائِمَ إِنَّني ... في باذِخٍ يا اِبنَ المَراغَةِ عالي

وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِباً ... مُتَبَرنِساً لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ

وَمُكَبَّلٍ تَرَكَ الحَديدُ بِساقِهِ ... أَثَراً مِنَ الرَسَفانِ في الأَحجالِ

وَفَدَت عَلَيهِ شُيوخُ آلِ مُجاشِعٍ ... مِنهُم بِكُلِّ مُسامِحٍ مِفضالِ

فَفَدَوهِ لا لِثَوابِهِ وَلَقَد يُرى ... بِيَمينِهِ نَدَبٌ مِنَ الأَغلالِ

ما كانَ يَلبَسُ تاجَ آلِ مُحَرِّقٍ ... إِلّا هُـــــمُ وَمُـــــقــــاوِلُ الأَقــــوالِ

كانَت مُنادَمَةُ المُلوكِ وَتاجُهُم ... لِمُجاشِعٍ وَسُلافَةُ الجِريالِ

وَلَئِن سَأَلتَ بَني سُلَيمٍ أَيُّنا ... أَدنــــى لِكُــــلِّ أَرومَــــةٍ وَفَــــعــــالِ

لِيُنَبِّأَنَّكَ رَهطُ مَعنٍ فَأتِهِم ... بِالعِلمِ وَالأَنِفونَ مِن سَمّالِ

إِنَّ السَماءَ لَنا عَلَيكَ نُجومُها ... وَالشَمسُ مُشرِقَةٌ وَكُلُّ هِلالِ

وَلَنا مَعاقِلُ كُلَّ أَعيَطَ باذِخٍ ... صَــــعبٍ وَكُلُّ مَباءَةٍ مِحلالِ

إِنَّ اِبنَ أُختِ بَني كُلَيبٍ خالُهُ ... يَومَ التَفاضُلِ أَلأَمُ الأَخوالِ

بَعلُ الغَريبَةِ مِن كُلَيبٍ مُمسِكٌ ... مِنها بِلا حَسَبٍ وَلا بِجِمالِ

إِنّي وَجَدتُ بَني كُلَيبٍ إِنَّما ... خُلِقوا وَأُمِّكَ مُذ ثَلاثِ لَيالِ

يُرويهِمُ الثَمدُ الَّذي لَو حَلَّهُ ... جُرَذانِ ما نَدّاهُما بِبِلالِ

لا يُنعِمونَ فَيَستَثيبوا نِعمَةً ... لَهُمُ وَلا يَجزونَ بِالأَفضالِ

يَتَراهَنونَ عَلى جِيادِ حَميرِهِم ... مِن غايَةِ الغَذَوانِ وَالصَلصالِ

وَكَأَنَّما مَسَحوا بِوَجهِ حِمارِهِم ... ذي الرَقمَتَينِ جَبينَ ذي العُقّالِ

يَتبَعنَهُم سَلَفاً عَلى حُمُراتِهِم ... أَعداءَ بَطنِ شُعَيبَةِ الأَوشالِ

وَيَظَلُّ مِن وَهَجِ الهَجيرَةِ عائِذاً ... بِالظِلِّ حَيثُ يَزولُ كُلَّ مَزالِ

وَحَسِبتُ حَربي وَهيَ تَخطِرُ بِالقَنا ... حَلَبَ الحِمارَةِ يا اِبنَ أُمِّ رِعالِ

كَلّا وَحَيثُ مَسَحتُ أَيمَنَ بَيتِهِ ... وَسَعَيتُ أَشعَثَ مُحرِماً بِحَلالِ

تَبكي المَراغَةُ بِالرَغامِ عَلى اِبنِها ... وَالناهِقاتُ يَنُحنَ بِالإِعوالِ

سوقي النَواهِقَ مَأتَماً يَبكينَهُ ... وَتَعَرَّضي لِمُصاعِدِ القُفّالِ

سَرِباً مَدامِعُها تَنوحُ عَلى اِبنِها ... بِالرَملِ قاعِدَةً عَلى جَلّالِ

قالوا لَها اِحتَسِبي جَريراً إِنَّهُ ... أَودى الهِزَبرُ بِهِ أَبو الأَشبالِ

أَلقى عَلَيهِ يَدَيهِ ذو قَومِيَّةٍ ... وَردٌ فَــــدَقَّ مَــــجــــامِعَ الأَوصالِ

قَد كُنتُ لَو نَفَعَ النَذيرُ نَهَيتُهُ ... أَلّا يَكونَ فَريسَةَ الرِئبالِ

إِنّي رَأَيتُكَ إِذ أَبَقتَ فَلَم تَئل ... خَيَّرتَ نَفسَكَ مِن ثَلاثِ خِلالِ

بَينَ الرُجوعَ إِلَيَّ وَهيَ فَظيعَةٌ ... في فيكَ مُدنِيَةٌ مِنَ الآجالِ

أَو بَينَ حَيِّ أَبي نَعامَةَ هارِباً ... أَو بِاللَحاقِ بِطَيِّءِ الأَجبالِ

وَلَقَد هَمَمتَ بِقَتلِ نَفسَكَ خالِياً ... أَو بِالفَرارِ إِلى سَفينِ أَوالِ

فَالآنَ يا رُكبَ الجِداءِ هَجَوتُكُم ... بِهِجائِكُم وَمُحاسِبِ الأَعمالِ

فَاِسأَل فَإِنَّكَ مِن كُلَيبٍ وَاِلتَمِس ... بِالعَسكَرَينِ بَقِيَّةَ الأَظلالِ

إِنّا لَتوزَنُ بِالجِبالِ حُلومُنا ... وَيَزيدُ جاهُلُنا عَلى الجُهّالِ

فَاِجمَع مَساعيكَ القِصارَ وَوافِني ... بِعُكاظَ يا اِبنَ مُرَبِّقِ الأَحمالِ

وَاِسأَل بِقَومِكَ يا جَريرُ وَدارِمٍ ... مَن ضَمَّ بَطنَ مِنىً مِنَ النُزّالِ

تَجِدِ المَكارِمَ وَالعَديدَ كِلَيهِما ... فــــــي دارِمٍ وَرَغــــــائِبَ الآكــــــالِ

وَإِذا عَدَدتَ بَني كُلَيبٍ لَم تَجِد ... حَسَباً لَهُم يوفي بِشِسعِ قِبالِ

لا يَمنَعونَ لَهُم حَرامَ حَليلَةٍ ... بِمَهابَةٍ مِنهُم وَلا بِقِتالِ

أَجَريرُ إِنَّ أَباكَ إِذ أَتعَبتَهُ ... قَصَرَت يَداهُ وَمَدَّ شَرَّ حِبالِ

إِنَّ الحِجارَةَ لَو تَكَلَّمَ خَبَّرَت ... عَنكُم بِأَلأَمَ دِقَّةٍ وَسِفالِ

لَو تَعلَمونَ غَداةَ يُطرَدُ سَيبُكُم ... بِالسَفحِ بَينَ مُليحَةٍ وَطِحالِ

وَالحَــــوفَــــزانُ مُــــسَوِّمٌ أَفراسَهُ ... وَالمُحصَناتُ يَجُلنَ كُلَّ مَجالِ

يَحدُرنَ مِن أُمُلِ الكَثيبِ عَشِيَّةً ... رَقَصَ اللِقاحِ وَهُنَّ غَيرُ أَوالِ

حَتّى تَدارَكَها فَوارِسُ مالِكٍ ... رَكــــضــــاً بِكُلِّ طُوالَةٍ وَطُوالِ

لَمّا عَرَفنَ وُجوهَنا وَتَحَدَّرَت ... عَبَراتُ أَعيُنِهِنَّ بِالإِسبالِ

وَذَكَرنَ مِن خَفَرِ الحَياءِ بَقِيَّةً ... بَقِيَت وَكُنَّ قُبَيلُ في أَشغالِ

وارَينَ أَسوُقَهُنَّ حينَ عَرَفنَنا ... ثِــــقَــــةً وَكُــــنَّ رَوافِعَ الأَذيالِ

بِفَوارِسٍ لَحِقوا أَبوهُم دارِمٌ ... بيضُ الوُجوهِ عَلى العَدُوِّ ثِقالِ

كُنّا إِذا نَزَلَت بِأَرضِكَ حَيَّةٌ ... صَمّاءُ تَخرُجُ مِن صُدوعِ جِبالِ

يُخشى بَوادِرُها شَدَخنا رَأسَها ... بِــــمُــــشَــــدِّخــــاتٍ لِلرُؤوسِ عَــــوالي

إِنّا لِنَنزِلُ ثَغرَ كُلِّ مَخوفَةٍ ... بِالمُقرَباتِ كَأَنَّهُنَّ سَعالي

قوداً ضَوامِرَ في الرُكوبِ كَأَنَّها ... عِقبانُ يَومِ تَغَيِّمٍ وَطِلالِ

شُعثاً شَوازِبَ قَد طَوى أَقرابَها ... كَــــرُّ الطِــــرادِ لَواحِــــقُ الآطــــالِ

بِأُلاكَ تَمنَعُ أَن تُنَفِّقَ بَعدَما ... قَصَّعتَ بَينَ حُزونَةٍ وَرِمالِ

وَبِهِنَّ نَدفَعُ كَربَ كُلُّ مُثَوِّبٍ ... وَتَرى لَها خُدَداً بِكُلِّ مَجالِ

إِنّـــــي بَـــــنــــى لي دارِمٌ عــــادِيَّةً ... في المَجدِ لَيسَ أَرومُها بِمُزالِ

وَأَبي الَّذي وَرَدَ الكِلابَ مُسَوِّماً ... وَالخَيلُ تَحتَ عَجاجِها المِنجالِ

تَمشي كَواتِفُها إِذا ما أَقبَلَت ... بِالدارِعينَ تَكَدُّسَ الأَوعالِ

قَلِقاً قَلائِدُها تُقادُ إِلى العِدى ... رُجُعَ الغَذِيِّ كَثيرَةَ الأَنفالِ

أَكَلَت دَوابِرَها الإِكامُ فَمَشيُها ... مِمّا وَجينَ كَمِشيَةِ الأَطفالِ

فَكَأَنَّهُنَّ إِذا فَزِعنَ لِصارِخٍ ... وَشَرَعنَ بَينَ سَوافِلٍ وَعَوالِ

وَهَزَزنَ مِن جَزَعٍ أَسِنَّةَ صُلَّبٍ ... كَجُزوعِ خَيبَرَ أَو جُزوعِ أَوالِ

طَيرٌ تُبادِرُ رائِحاً ذا غَبيَةٍ ... بَرداً وَتَسحَقَهُ خَريقَ شَمالِ

عَلِقَت أَعِنَّتُهُنَّ في مَجرومَةٍ ... سُحُقٍ مُشَذَّبَةِ الجُذوعِ طِوالِ

تَغشى مُكَلَّلَةً عَوابِسُها بِنا ... يَومَ اللِقاءِ أَسِنَّةَ الأَبطالِ

تَرعى الزَعانِفَ حَولَنا بِقِيادِها ... وَغُـــــدُوُّهُـــــنَّ مُــــرَوَّحَ التَــــشــــلالِ

يَومَ الشُعَيبَةِ يَومَ أَقدَمَ عامِرٌ ... قُدّامَ مُشعِلَةِ الرُكوبِ غَوالِ

وَتَرى مُراخيها يَثوبُ لِحاقُها ... وِردَ الحَمامِ حَوائِرَ الأَوشالِ

شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَها ... مِــــن آلِ أَعــــوَجَ ضُــــمَّرٍ وَفِــــحــــالِ

شُمُّ السَنابِكِ مُشرِفٌ أَقتارُها ... وَإِذا اِنتُضينَ غَداةَ كُلَّ صِقالِ

في جَحفَلٍ لَجِبٍ كَأَنَّ شَعاعَهُ ... جَبَلُ الطَراةِ مُضَعضَعُ الأَميالِ

يَعذِمنَ وَهيَ مُصِرَّةٌ آذانَها ... قَصَراتِ كُلِّ نَجيبَةٍ شِملالِ

وَتَرى عَطِيَّةَ وَالأَتانُ أَمامَهُ ... عَجِلاً يَمُرُّ بِها عَلى الأَمثالِ

وَيَظَلُّ يَتبَعُهُنَّ وَهوَ مُقَرمِدٌ ... مِن خَلفِهِنَّ كَأَنَّهُ بِشكالِ

وَتَرى عَلى كَتِفَي عَطِيَّةَ مائِلاً ... أَربــــاقَهُ عُــــدِلَت لَهُ بِــــسِــــخــــالِ

وَتَراهُ مِن حَميِ الهَجيرَةِ لائِذاً ... بِالظِلِّ حينَ يَزولُ كُلَّ مَزالِ

تَبِعَ الحِمارَ مُكَلَّماً فَأَصابَهُ ... بِنَهيقِهِ مِن خَلفِهِ بِنِكالِ

وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِباً ... مُتَبَرنِساً لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ

يَمشي بِها حَلِماً يُعارِضُ ثَلَّةً ... قُبحاً لِتِلكَ عَطِيَّ مِن أَعدالِ

نَظَروا إِلَيَّ بِأَعيُنٍ مَلعونَةٍ ... نَظَرَ الرِجالِ وَما هُمُ بِرِجالِ

مُتَقاعِسينَ عَلى النَواهِقِ بِالضُحى ... يَمرونَهُنَّ بِيابِسِ الأَجذالِ

إِنَّ المَكارِمَ يا كُلَيبُ لِغَيرِكُم ... وَالخَيلَ يَومَ تَنازُلِ الأَبطالِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الضاربون: ضرب: الضَّرْبُ مَعْرُوفٌ، والضَّرْبُ مَصْدَرُ ضَرَبْتُه؛ وضَرَبَه يَضْرِبُه ضَرْباً وضَرَّبَه. وَرَجُلٌ ضارِبٌ وضَرُوبٌ وضَريبٌ وضَرِبٌ ومِضْرَبٌ، بِكَسْرِ الْمِيمِ: شديدُ الضَّرْب، أَو كَثِيرُ الضَّرْب. والضَّريبُ: المَ … (لسان العرب)
  • بقديمكم: قدم: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى المُقَدِّم: هُوَ الَّذِي يُقَدِّم الأَشياءَ وَيَضَعُهَا فِي مَوَاضِعِهَا، فَمَنِ اسْتَحَقَّ التَّقديم قدَّمه. والقَدِيم، عَلَى الإِطلاق: اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. والقِدَمُ: العِتْقُ مَصْدَر … (لسان العرب)
  • جارهم: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز … (لسان العرب)
  • جدعتهم: جدع: الجَدْعُ: القَطْعُ، وَقِيلَ: هُوَ الْقَطْعُ الْبَائِنُ فِي الأَنف والأُذن والشَّفةِ وَالْيَدِ وَنَحْوِهَا، جَدَعَه يَجْدَعُه جَدْعاً، فَهُوَ جادِعٌ. وَحِمَارٌ مُجَدَّع: مَقْطُوع الأُذن؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِي … (لسان العرب)
  • جعال: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته … (لسان العرب)
  • حررتكم: حرر: الحَرُّ: ضِدُّ البَرْدِ، وَالْجَمْعُ حُرُورٌ وأَحارِرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ مِنْ وَجْهَيْنِ: أَحدهما بِنَاؤُهُ، وَالْآخَرُ إِظهار تَضْعِيفِهِ؛ قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: لَا أَعرف مَا صِحَّتُهُ. والحارُّ: نَقِيضُ الْبَار … (لسان العرب)
  • عوذ: عوذ: عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذاً وعِياذاً ومَعاذاً: لَاذَ بِهِ ولجأَ إِليه وَاعْتَصَمَ. ومعاذَ اللهِ أَي عِيَاذًا بِاللَّهِ. قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَعاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنا مَتاعَنا عِنْدَهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى
  • إن الذي سمك السماء بنى لنا
  • سما لك شوق من نوار ودونها
  • هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
  • تحن بزوراء المدينة ناقتي
  • وأطلس عسال وما كان صاحبا
  • تلوم على هجاء بني كليب
  • تغنى جرير بن المراغة ظالماً