أَحَلَّ هُرَيمٌ يَومَ بابِلَ بِالقَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَحَلَّ هُرَيمٌ يَومَ بابِلَ بِالقَنانُذورَ نِساءٍ مِن تَميمٍ فَحَلَّتِ
فَأَصبَحنَ لا يَشرينَ نَفساً بِنَفسِهِمِنَ الناسِ إِن عَنهُ المَنِيَّةُ زَلَّتِ
يَكونُ أَمامَ الخَيلِ أَوَّلَ طاعِنٍوَيَــــضــــرِبُ أُخــــراهــــا إِذا هِــــيَ وَلَّتِ
عَشِيَّةَ لا يَدري يَزيدُ أَيَنتَحيعَلى السَيفِ أَم يُعطي يَداً حينَ شَلَّتِ
وَأَصبَحَ كَالشَقراءَ تُنحَرُ إِن مَضَتوَتُضرَبُ ساقاها إِذا ما تَوَلَّتِ
لَعَمري لَقَد جَلّى هُرَيمٌ بِسَيفِهِوُجوهاً عَلَتها غَبرَةٌ فَتَجَلَّتِ
وَقــــائِلَةٍ كَيفَ القِتالُ وَلَو رَأَتهُرَيماً لَدارَت عَينَها وَاِسمَدَرَّتِ
وَمــــا كَــــرَّ إِلّا كــــانَ أَوَّلَ طــــاعِــــنٍوَلا عايَنَتهُ الخَيلُ إِلّا اِشمَأَزَّتِ
أَتاكَ اِبنُ مَروانُ يَقودُ جُنودَهُثَمانينَ أَلفاً خَيلَها قَد أَظَلَّتِ
فَلَم يُغنِ ما خَندَقتَ حَولَكَ نَقرَةًمِنَ البيضِ مِن أَغمادِها حينَ سُلَّتِ
كَأَنَّ رُؤوسَ الأَزدِ خُبطانُ حَنظَلٍتَخِرُّ عَلى أَكتافِهِم حينَ وَلَّتِ
أَتَتكَ جُنودُ الشامِ تَخفِقُ فَوقَهالَها خِرَقٌ كَالطَيرِ حينَ اِستَقَلَّتِ
تُــــخَــــبِّرَكَ الكُهّــــانُ أَنَّكــــَ نــــاقِــــضٌدِمَشقَ الَّتي كانَت إِذا الحَربُ حَرَّتِ
صُخورُ الشَظا مِن فَرعِ ذي الشَريِ فَاِنتَمَتفَطالَت عَلى رَغمِ العِدا فَاِشمَخَرَّتِ
أَلَم يَكُ لِلبَرشاءِ هادٍ يُقيمُهاعَلى الحَقِّ إِذ كانَت بِها الأَزدُ ضَلَّتِ
أَتابِعَةُ الأَوثانِ بَكرُ بنُ وائِلٍوَقَد أَسلَمَت تِسعينَ عاماً وَصَلَّتِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.