ألم ترَ أن الناسَ ماتَ كبيرهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألم ترَ أن الناسَ ماتَ كبيرهموقد كانَ قبل البعثِ بعث محمدِ
ولم يُغنِ عنهُ عيشُ سبعينَ حجةًوستينَ لمَا بانَ غيرَ مُوَسَّدِ
إلى حُفرةٍ غبراءَ يُكْرهُ ورِدُهاسِوى أنها مثوى وضيعٍ وسِّيدِ
ولو كان طولُ العمر يُخلِدُ واحداًويدفعُ عنه عيبَ عُمرٍ عَمرَّدِ
لكان الذي راحوا به يَحملونَهُمُقيماً، ولكن ليس حَيٌّ بِمُخلَدِ
نروحُ ونغدو والحتوفُ أمامنايضعن لنا حتفَ الرَّدى كل مَرصدِ
وقد قال ليـ: ماذا تُعدُّ لما ترىفقيهٌ إذا ما قال غيرُ مُفنَّد
فقُلت لهــ: أعددتُ للبعثِ والذيأرادَ بهِ أني شهيدٌ بأحمدِ
وأنْ لا إلهٌ غيرُ ربي هو الذييُميتُ ويُحيي يومَ بعثٍ ومَوعدِ
فهذا الذي أعددتُ لا شيءَ غيرُهُوإن قلتَ لي أكثرْ من الخيرِ وازْدَدِ
فقالَ: لقد أعصمتَ بالخيرِ كلِّهِتمسَّكْ بهذا يا فرزدق تُرشَدِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الفرزدق، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سير أعلام النبلاء»: أبو رجاء العطاردي عمران بن ملحان، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الطبقات الكبرى»: أبو الرجاء العطاردي، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.