لا أَحمدُ الدّمعَ إِلّا حينَ يَنسَجمُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا أَحمدُ الدّمعَ إِلّا حينَ يَنسَجمُفَخلِّ دَمعَكَ يَسقي الرَّبعَ وَهوَ دَمُ
أَما تَرى الحَيَّ قَد زمَّتـ رَكائِبُهُوَصاحَ بِالبينِ حادي الرَّكب بَينَهُمُ
وَفي حَشا الهَودَجِ المَزرورِ شَمس ضُحىًتُنوّر لِلرَّكب مِن أَنوارِها الظلمُ
بَيضاء فَضّلَها في الحُسنِ خالِقُنافَأَصبَحَت وَهيَ في الأَرواحِ تَحتَكمُ
سَكرى مِنَ الدّلِّ لَكِن ما بِها سكرٌسَقيمَةُ اللَّحظِ لَكِن ما بِها سقمُ
كَرَوضةِ الحزنِ في رَأدِ الضُّحى خَطَرتبِها الصّبا حينَ رَوَّت تُربها الديمُ
لَيست تَزورُ وَإِن زارَت لنمَّ بِهابَرقٌ مِنَ الثَّغرِ يَبدو حينَ تَبتَسمُ
بانوا فَأَيّ بدورٍ عَنهُمُ غربَتبِمَغرب وَغُصون ضَمّها إِضَمُ
وَلِلظِّباء وَأسدِ الغيلِ ما ضَمِنتتِلكَ البَراقعُ يَومَ البينِ وَاللّثمُ
وَخَلّفوا الدَّنفَ المُشتاقَ مُنطَوِياًعَلى جَوانِحِ مَشبوب بِها الضَرمُ
يَرعى كَواكِبَ لَيلٍ لا بَراحَ لَهاكَأَنَّ إِصباحَهُ في النّاسِ مِنهُ هُمُ
يَزيدُني اللَّومُ فيهِم لَوعةً بِهمُكَالنّارِ بِالرّيحِ تَستَشري وَتَضطَرمُ
فَما تَغيّرني الأَقداحُ دائرَةوَلا تُحرّكُني الأَوتارُ وَالنَّغمُ
ما لي وَلِلدَّهرِ أُرضيهِ وَيُسخِطُنيوَأَستَجد لَهُ مَجداً وَيَهتَدمُ
تَقلَّدَتني لَياليهِ موليةًكَما تَقَلَّد نَصل السَّيف مُنهَزمُ
إِن يَخفَ عَن أَهلِ دَهري كُنهُ مَنزلَتيفَالصُّبحُ عَن بَصر العميانِ مُنكتمُ
وَلَم يَزل مُرتَقى الأَقدامِ سامِيةفيهِ وَتُستسفل الهاماتُ وَالقِمَمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر عدة من شعراء المغرب من أهل العصر الأديب الحكيم أبو الصلت أمية (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.