إِيهِ أَبا الضّوءِ هَل يَقضي اللِّقاءُ لَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِيهِ أَبا الضّوءِ هَل يَقضي اللِّقاءُ لَناوَبَينَنا لججٌ وَالمَوج يَلتَطمُ
وَافى كِتابك مَختوماً عَلى دُررٍيَروقُ مُنتثر مِنها وَمُنتَظمُ
طِرسٌ غَدا الغَيث بِالتَّقصيرِ مُعتَرِفاعَمّا وَشاهُ بِهِ مِن رَوضِهِ القَلَمُ
قَد أَودَعَ الزَهر إِلّا أَنَّهُ فقروَالأَنجُم الزَهر إِلّا أَنَّهُ كلمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي الصلت الداني، من المغرب والأندلس، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: أبو الضوء سراج بن أحمد بن رجاء الكاتب، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.