ألا يا مستنِيصَ العِيسِ كدّاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا يا مستنِيصَ العِيسِ كدّاًلكَ الويلات ماذا تستنيص
تُرى للحرص تلهث كلّ يوميطير رعابلاً عنكَ القميص
ومالكَ غيرُ ما قد خطَّ رزقوإن كثر التقلب والشخوص
وقد يأتي المقيمُ المال عفواًويطلبه فيُحرَمُه الحريص
رأيت معيشةَ الدنيا بواراًتباعدُنا وإياها نليص
وليس كحرصنا حرص عليهاولا غوص يكون كما تغوص
فأقوام بجمتها رواءوقوم بالثَّماد لهم مصيص
وقوم يحسبون لها مِراضاًوإن يستمكنوا فهمُ اللصوص
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن بن حسان الأنصاري، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الصاد.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الصاد
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «حماسة البحتري»: الباب السابع والسبعون فيما قيل في الحرص والشره وذمهما، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.