عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَطَفوهُ فَتَمادى وَلَهاعَن حَشاً أَسعَرَ فيها الوَلَهَا
رَقَدَت مُقْلَتُهُ عَن مُقْلَةٍأَمَرَ الدَّمْعُ عَلَيها وَنَهَا
قَمرٌ ما طَلَعتْ طَلْعَتهُقَطُّ إِلّا سَجدَ البَدرُ لَها
لَهَبيُّ السّخط مائِيُّ الرِّضَىفَهوَ المَعشوقُ كَيفَ اِتَّجَهَا
نَقَشَ الحُسْنُ على وجنَتِهِشامةً أشْمَتَ حُسّادي بِها
كَانَ قَد أَعْوَزَهَا بُسْتانُهُثُمَّ لَمَّاـ أَشرَقَتْ فيهِ اِنتَهى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن منير الطرابلسي، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الرمل، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: المهذب أبو الحسين أحمد بن منير الطرابلسي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.