فَلَمَّاـ انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَلَمَّاـ انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساًدَوِيًّاـ كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
كنُوطُسَ إِذ مِن كُلِّ صَوبٍ وهَبَّةٍلأَعلى حَزِيزِ الصَّخرِ بِالمَوجِ يَقذِفُ
وسارُوا شَتَاتاً هارِعينَ لخَيمِهِمبها أَضرَمُوا ناراً ولم يَتَوقَّفُوا
طَعَامَهُمُ نالوا وزَكَّوا تَقادِماًلأَربابِهِم كُلٌ لِمَن كانَ يألَفُ
وقد سألُوهم كَفَّ رُزءٍ وبَينَهُمإِلى زَفسَ أَترِيذٌ غدَا يَتَزَلَّفُ
فضَحَّى بثَورٍ مُربِعٍ بعدَ أَن دَعالأُدبَتِه صِيدَ السُّرَى فتأَلَّفُوا
وأَوَّلُهم نَسطُورُ ثُمَّ إِذُومنٌوآياسُ آياسٌ قلَيلاً تَخَلَّفُوا
تلا ذِيُميذٌ ثمَّ أُوذِيسُ مَن غدابِحكمةِ مَولى الخالدِينَ يُعرَّفُ
وجاءَ مَنِيلا القَرمُ من غَيرِ دَعوَةٍلِما بِأَخِيهِ مِن عَنا النَّفسِ يَعرِفُ
لَدى الثَّورِ قامُوا ثُم ذَرُّوا شَعِيرَهُموفيهِم اَغامَمنُونُ يَدعُو ويَهتِفُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان البستاني، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.