وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكوي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَلَقَد قُلتُ لِاِبنَتي وَهيَ تَكويبِاِنسِكابِ الدُموعِ قَلباً كَئيبا
اِسكُتي قَد حَزَزتُ بِالدَمعِ قَلبيطالَما حَزَّ دَمعَكُنَّ القُلوبا
وَدَعي أَن تُقَطِّعي الآنَ قَلبيوَتُريني في رِحلَتي تَعذيبا
فَعَسى اللَهُ أَن يُدافِعَ عَنّيرَيبَ ما تَحذَرينَ حَتّى أَؤوبا
لَيسَ شَيءٌ يَشاؤُهُ ذو المَعاليبِعَزيزٍ عَلَيهِ فَاِدعي المُجيبا
أَنا في قَبضَةِ الإِلهِ إِذا كُنتُ بَعيداً أَو كُنتُ مِنكِ قَريبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار مطيع بن إياس ونسبه، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.