وَيُنادونَهُ وَقَد صَمَّ عَنهُم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَيُنادونَهُ وَقَد صَمَّ عَنهُمثُمَّ قالوا وَلِلنِّساءِ نَحيبُ
ما الَّذي غالَ أَن تُحيرَ جَواباأَيُّها المِصقَعُ الخَطيبُ الأَديبُ
فَلَئِن كُنتَ لا تُحيرُ جَوابارُبَّما قَد تُرى وَأَنتَ خَطيبُ
في مَقالٍ وَما وَعَظتَ بِشَيءٍمِثلَ وَعظٍ بِالصَمتِ إِذ لا تُجيبُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن إياس الكناني، من عصر بين الدولتين، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خزانة الأدب»: الشاهد التاسع والثلاثون بعد الثمانمائة، الأبيات ١ و٢ و٤
- «عيار الشعر»: حسن تناول الشاعر للمعاني التي سبق إليها، البيت ١
- «الأمالي»: قصيدة السموءل ابن عادياء، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»: خبر أبي العتاهية مع عمر بن العلاء والأبيات التي شبب بها هي (٢)، البيت ١
- «شرح شواهد المغني»: حرف الميم شواهد ما، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.