يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِبَيَّ قِفا لي وَاِقضِيا وَطرالِمُغرم القَلبِ صَب رَب أَسمار
وَعَللاني بِذِكرى مَن وَلَعتَ بِهِموَخبراني عن نَجد بِأَخبار
هَل روضت قاعَة الوَعساءِ أَم مَطَرَتبودق وَسميَّةــ هَلت بِأَسحار
وَهَل رُعتَ ظَبياتِ الحَي مِن طَرَبخَميلَة الطَلح ذاتِ البانِ وَالغارِ
وَهَل أَبيتُ وَداري عِندَ كاظِمَةقَرير عَين بِعَين بَينَ أَزهار
لَم أَنسَ جيرَتَنا وَمَترَع المُنحَنىداري وَسمار ذاكَ الحَي سمار
تَضوع أَرواح نَجد في ثِيابِهِمفَهاجَ شَوقي لِمُغنى فيهِ أَوطاري
لا شَيء يعدل لُقيا مُنجدين يَدواعِندَ القُدومِ بِقُربِ العَهدِ بِالدار
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.