بِالوُدِّ وَالخُلق الصافي مُعاتَبَة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِالوُدِّ وَالخُلق الصافي مُعاتَبَةفَاِستَوضَح الوَد ثُمَّ اِعتَب بِلا أَشَر
لا تَعتَبَنَّ عَلى مَن لا يَوُدُّكَ إِذغَيرُ المُحِبِّ يَرى عَتباكَ الهَذر
بَل قَد يَرى العَتَبَ حَمقا مِنكَ أَو سَفهاإِذ لا يُفَرِّق بَينَ النَفعِ وَالضَرَرِ
وَقَد يَجر إِلى سُخرِيَة بِكَ مِنهذا المُعاتِب فَاِلزَم صالِحَ النَظَر
إِنَّ العِتابَ مَعَ الأَحبابِ داعِيَةإِلى الصَفا وَصِدقِ الوُدِّ فَاِعتَبَر
كَالغَيثِ يَزهو بِهِ دُمثُ البِقاع وَإِنعَلى الرِعانِ فَخَف مِن سُقطِهِ الحَجَر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.