أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُمور
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَرى نَفسي تَتوقُ إِلى أُموربِهِنَّ بُلوغُ غاياتِ المَعالي
وَلكِن الرَزِيَّةـــ في مَساعِيُقَصِّرُ دونَ مَبلَغَهُنَّ مالي
فَنَفسي لا تُطاوِعُني بِبُخلفَإِنَّ البُخلَ مَنقصة الرِجال
وَلا يَرضى بِأَدنى المَجدِ عَزميوَمالي لا يُبَلِّغُني فعالي
وَإِنّي بَينَ ذلِكَ لِلمَعنىوَذا دَأَبُ الكِرامِ فَلا أُبالي
فَكَم مِن منيَة في نَفسِ حُرٍّيَبيتُ لَها بِحُرِّ الوجدِ صالي
وَلَو أَنَّ الغِنى بِالفَضلِ يُؤتىلَعاشَ الأَكثَرونَ بِسوءِ حالِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.