أبت مرايا بَني الزَهراء تَنحَصِر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أبت مرايا بَني الزَهراء تَنحَصِروَدونَ غاياتِها الإِعياء وَالحَصر
مَطهرون نقيات ثِيابِهِمعَن كُلِّ رِجس بِهِم يَستَنزِل المَطَر
بِذِكرِهِم كُل ناد بِالشَذا عِبقتَجري الصَلاة عَلَيهِم أَينَما ذَكَروا
مَن لَم يَكُن علوياً حينَ تَنسُبُهفي الدينِ وَالمُحتَد الزاكي فَمُحتَقَر
وَمن يفته وَلاء الطهر حيدَرَةفَما لَهُ في قَديم الدَهرِ مُفتَخَر
اللَهُ لِما يَرى خَلقاً فأَتقنهُبِكُم هُداهُم وَليل الغَي مُعتَكَر
أَقامَكُم لِلوَرى سُفن النَجاة لِذاصَفّاكُم وَاِصطَفاكُم أَيُّها البَشَر
فَأَنتُم المَلَأُ الأَعلى وَعِندَكثمبَيان أَسرار ما حارَت بِهِ الفِكَر
وَشاهِدا فَضلكم عَدلان مُقتَبسعَلم الكِتاب وَما جاءَت بِهِ السُوَر
تَبت يَدا مَن غدا في رزئكم جذلافَهُوَ المُصابُ بِكَسر لَيسَ يَنجَبِر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عبد الجليل الطباطبائي، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.