هــذا مـحـبـك مـطـويٌّ عـلى كـمـده
الشاعر: إبراهيم بن المهدي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هــذا مـحـبـك مـطـويٌّ عـلى كـمـده — وجـداً مـدامـعـهُ تجري على جسده
له يـدٌ تـسـأل الرحـمـنَ رحـمـتـهُ — بـمـا بـه ويـدٌ أخـرى عـلى كبده
يا من رأى كلفاً مستعبداً دنفاً — كـانـت مـنـيـتـهُ فـي عـينه ويده
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- جسده: جَسَدَ: الْجَسَدُ: جِسْمُ الإِنسان وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِهِ مِنَ الأَجسام الْمُغْتَذِيَةِ، وَلَا يُقَالُ لِغَيْرِ الإِنسان جَسَدٌ مِنْ خَلْقِ الأَرض. والجَسَد: الْبَدَنُ، تَقُولُ مِنْهُ: تَجَسَّد، كَمَا تَقُولُ مِنَ الْج …
- كبده: كبد: الكَبِدُ والكِبْدُ، مِثْلُ الكَذِب والكِذْب، وَاحِدَةُ الأَكْباد: اللُّحْمَةُ السوْداءُ فِي الْبَطْنِ، وَيُقَالُ أَيضاً كَبْد، لِلتَّخْفِيفِ، كَمَا قَالُوا للفَخِذ فَخْذ، وَهِيَ مِنَ السَّحْر فِي الْجَانِبِ الأَيمن، …
- كلفا: الكَلْفاءُ : مذ الأَكْلَفُ؛ من أصابها الكَلَفُ وهو نمشٌ يعلو الوجه، أو حمرة كدِرة.
- كمده: الكُمْدَةُ : تغيُّر اللّون وذهابُ صفائه.
- محبك: المُحَبَّكُ :- من الشَّعْر: المجعَّد؛ تمنّت الفتاة أن يكون شَعرها سبطًا غير محبَّك.- من الثّياب: المنسوج مخططاً.- من الرّمال أو الماء: الذي جَعلت الريحُ فيه تموجات.
- مدامعه: جمع مَدْمَع. [د م ع]. "فَاضَتْ مَدَامِعُهُ" : مَسِيلُ الدَّمْعِ فِي العَيْنِ أَوْ مُجْتَمَعُهُ.