عفوتَ وكان العفوُ منكَ سجيةً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عفوتَ وكان العفوُ منكَ سجيةًكما كان معقوداً بمفرقك الملكُ
فإن أنت أتممتَ الرضى فهو المنىوإن أنت جازيتَ المسيءَ فذا الهلكُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم بن المهدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. ورويّها حرف الكاف.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاسن والأضداد»: محاسن الهدايا، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.