بَينَ تِلكَ الغُصونِ تاهَت بِقَدٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بَينَ تِلكَ الغُصونِ تاهَت بِقَدٍفيهِ ميلٌ وَرقةٌ وَاِنثِناءُ
تَقطفُ الزَهرَ وَالنَسيمُ عَليلٌرفَّ مِنهُ عَلى الثَديِّ الرِداءُ
رَشقَت وَردةٌ عَلى حُسنِ صَدرٍزانَهُ اللينُ وَالبها وَالصَفاءُ
فَلوت جيدها اللَطيفَ وَقالَتلَيسَ لِلغيدِ في الرِياضِ هَناءُ
كَيفَ تَنجو الفَتاةُ مِن نَصبِ فَخٍّأَفنحن لِلقانصينَ ظِباءُ
فَتَقَدَّمتُ نَحوَها بِخُضوعٍشَأنَ من مِنهُ لِلكَريم اِلتِجاءُ
قُلتُ يا رَبةَ الجَمال اِنَعطافاًفَالغَواني مِن طَبعَهنَّ السَخاءُ
اَوعديني ثُم اَمطليني فَأنّيفي وعودِ الحسانِ عِندي رَجاءُ
حبكِ اليَومَ راسخٌ في فُؤادييا مُرادي مَتى يَكونُ اللِقاءُ
حَرَّكت رَأسَها بِلُطفٍ وَقالَتفَدَعوا السِحرَ أَيُّها الادباءُ
يَخدَعُ الشاعِرونَ كُلّ فَتاةٍيَغلبُ اللطفَ عِندَها وَالحَياءُ
لَيسَ أَهل القَريضِ أَهلاً لِصدقٍفاِتلُ قَولَ الإِلَهِ وَالشُعراء
قالَ شَوقي في مثل ذاتيَ حُسناًخَدَعوها بِقَولَهُم حَسناءُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صالح السويسي القيرواني، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.