فِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّيـ وخَالَتِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فِدىً لَكُما رِجْلَيَّ أُمِّيـ وخَالَتِيبِسَعْيِكُما بَيْنَ الصَّفا والأَثَائِبِ
أَوَانَ سَمِعْتُ الَقْومَ خَلْفيِ كَأَنَّهُمْحَرِيقُ أَباءٍ في الرياحِ الثَّواقِبِ
سُيُوفُهم تَغْشَى الجَبَانَ ونَبلُهُمْيُضِيُء لِدى الأَقْوام نَاَر الحُباحِبِ
فَغَيْرُ قِتالي في المَضِيقِ أَغَاثَنيِولَكِنَّ بَذْلِي الشَّدَّ غَيْرَ الأكِاذِبِ
حَطَطْتُ على جَنْبِي الشِّمالِ وَعَيَّعُواحُطُوطَ رَبَاعٍ مُحْضِر الجَرْيِ قَاربِ
نَجَوْتُ نجَاءً لا أَطُبُّكَ طِبَّهويَنْزو بَشِيرٌ نزْوَ أَزْعَرَ خَاضِبِ
وَجَدْتُ بعيراً هامِلاً فرَكِبْتُهفَكاَدتْ تَكُونُ شَرَّ رَّكْبةِ رَاكِبِ
أبَى وأَلاتٍ قَدْ تَحصْحَصَ ريشُهُيِجِيءَ بِأَوْبِ الشَّدِّ مِنْ كُلِّ جانِبِ
كَــــأنَّ رَوَاُقَيْ ظُلَّةٍ غَامِدِيَّةعَلى ماَ أَقَلَّ رأْسُه بالمناكِبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حاجز بن عوف الأزدي، من قبل الإسلام، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: أخبار حاجز ونسبه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٧
- «حماسة البحتري»: الباب الخامس والعشرون فيما قيل في الفرار على الأرجل، الأبيات ٤ و٥ و٦ و٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.