يا مهمل العيش إن الدهر ذو نوب

الشاعر: تميم الفاطمي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«يا مهمل العيش إن الدهر ذو نوب» من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا مهْمِلَ العيش إنّ الدهر ذو نُوَبٍ — حكمُ الحوادث صعبٌ غيرُ مُنْجَذِب

كم من مؤخِّرِ أمر حين يُمْكنه — إلى غدٍ وغَدٌ في قبضة الغَيَب

ومُبْتَدٍ لبناء وهو هادمُه — ومُدَّعٍ لصواب وهو لم يُصِب

فاستَنْهِض العيشَ بالصهباء مُعْمَلَةً — وافْرِ الهمومَ بسيف اللَّهو واللَّعبِ

وانظر إلى الكأس في كفّ المُدِير لها — كفضّة حَملتْ ذَوْباً من الذّهب

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المدير: المَدِيرُ :- من الأمْكنة: المُسوّى بالطين؛ من الكوخ إلى البيت المَدير إلى سَكن القصور تلك بعض أطوار حضارة الإنسان.
  • بالصهباء: الصَّهْبَاءُ : مذ أَصْهَبُ. -: الخمرة؛ ومُسْتَطِيلٍ على الصَّهْبَاءِ بَاكَرَها ** في فِتْيَةٍ باصْطِباحِ الرَّاحِ حُذَّاقِ
  • فاستنهض: اسْتَنْهَضَ يَسْتَنْهِضُ اسْتِنْهاضاً :- ـه للأمرِ: دعاه لسرعة القيام به؛ استنهضَ شبابَ الحيِّ لإلغاء الحريق في حيِّهم.
  • لبناء: بَنى فلان بيتاً من البُنيان. وبَنى على أهله بِناءً فيهما، أي زفها. والعامة تقول: بنى بأهله، وهو خطأ. وكان الاصل فيه أن الداخل بأهله كان يضرب عليها قبة ليلة دخوله بها، فقيل لكل داخل بأهله بان. وبنى قصورا، شدد للكثرة. وابْ …
  • لصواب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …
  • مؤخر: المُؤَخَّرُ : مفعـ.-: نهاية الشيء من الخَلْف؛ رَكِبْنَا مُؤَخَّرَ السَّفِينَةِ.- مِنَ الدَّيْنِ أو الصَدَاق: مَا أُجِّلَ مِنْهُ/ مُؤَخَّرُ العَيْنِ هو طرفها الذي يَلي الصّدغ؛ نَظَرَ إليَّ بِمُؤَخَّرِ.

قصائد ذات صلة

  • ما بان عذري فيه حتى عذرا
  • عند أهل العلوم والآداب
  • أقروا لنا يا آل عباس بالعلا
  • يا شادنا جرد من لحظه
  • فترته من فتور عينيه
  • وما أم خشف ظل يوما وليلة
  • يا من غدت لعلاه
  • شكوت إليها لا شكوت صبابتي